موسيقى مرئية
قدماكِ تعزفان ِ موسيقى مرئية بي رغبة ٌ لاحتضانها حتى الضياعْ من قاع ِ نهر بويبَ تصعدُ لهفة ُ السيّابِ
قدماكِ تعزفان ِ موسيقى مرئية بي رغبة ٌ لاحتضانها حتى الضياعْ من قاع ِ نهر بويبَ تصعدُ لهفة ُ السيّابِ
متنصِّلاً من لعنةِ الأسماءِ من دمكِ الشفيفِ كزهرةِ الليلِ المخضبِّ بي ومن أشهى نبوآتي ومن دمع ِ السماءِ يهبُّ في لغتي وفي قوس ِ الدم ِ القزحيِّ في الما بين ِ من جسدي
شجرٌ وراء غموضها الشفافِ في المقهى وقلبي نجمة ٌ أخرى معّلقة ٌ على الأغصان ِ لا مطرٌ يوافيني بما ترثُ الأنوثة ُ من بهاءٍ ناصع ِ التكوين ِ أحلمُ بإنكساري
لمشي الغزالة في جسد المتنبي اقول ُ: ستصبح خطوة روحي جناح يطير إلى... آهِ من ذهبٍ أزرق ٍ
رأيت نيرودا على حصانه الابيض مجروحاً بزهر استوائي ٍ بلون امرأة . . . . امرّ في غنوة فلاح يرشّ قلبها الاعمى بماء الذهب الازرق ِ كي يضيء عينيها لنيرودا الذي مات على ذراعها البيضاءِ في المرقص من سنين والجالس ِ عبر البحر طفلا
لا أعرف سرَّ هذه النوسطالجيا الغريبة التي انتابتني مؤخراً لإعادة قراءة ديوان الشاعر العربي الفذ بدر شاكر السيّاب، ونحن نقترب من الذكرى الثالثة والأربعين لرحيله المفجع. أهو حنين مجهولٌ الى جنته (…)
وجهكِ مثلُ كوكبٍ في الدجى أو شئتِ مثلُ كوكبٍ في النهارْ والسحرُ من عينيكِ بي رنة ٌ والشعرُ أجراسٌ كثارٌ كثارْ يا قرةَ القلبِ ويا بردهُ وجذوة الشوقِ بهِ والجُمارْ وقزحَ الليلِ وألوانهُ
كما يتسّلقني شجرُ الياسمين ِ تعرشُّ أعراقُ قلبي كأغصان ِ لبلابَ في شرفاتِ الحنينِ الأخير
منذ ُ عشرينَ عاماً ونيّفَ تقتلني أمّتي بسيفي المكسَّرِ تقتلني...... ثمَّ تصلبُ لي بسمتي
في ليلةٍ ما عندما يصحو الندى في حنطةِ الأيام ِ سوفَ يضيئني وجعي الذي أدمنتهُ زمناً ...وتركضُ في مفاصلِ وردتي