شمسُ يوشع ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي ستطلعُ شمسُ يوشعَ من جراحي ومن لغتي ومن شغفي المُباحِ ستطلعُ في المدى المسحورِ وجهاً لمن أهوى حواريَّ الوشاحِ وتنـزعُ عن دمي لهَفي وترفو فمي بشفاهِ آسٍ.. قبلَ راحي
تقاسيمٌ على ماءٍ جريحْ ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي لمشي الغزالة في جسد المتنبي أقول ُ: ستصبح خطوة روحي جناحاً يطير إلى.... آهِ من ذهبٍ أزرقَ يتدَّفقُ عندَ الصباحْ على كتفيها.... ليملأ صحراء قلبي بدمعِ الأقاحْ أنت لا تستحقُّ ضحاها المعطَّرِ بالأقحوانْ أنت لا تستحقُّ نداها المشبَّع بالأرجوانْ
خطىً لظباءِ القوافي على القلبِ ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي هل بلغتُ أشدَّ مناطقَ شعري حساسِّيةً والتماعاً ووجداً وماءً وظلاً وليلاً شريدَ الحواشي... وورداً؟ أقولُ لها ... زملِّيني بحزنِ الغريبِ يحنُّ ..يجنُّ سدى وأجيبُ أنا باحثاً عن حروفٍ من الطلِّ والأقحوانِ الخضيرِ بلى قد بلغتُ أشدَّ مناطقِ شِعركَ فيَّ حساسّيةً.. وعجنتُ خميرةَ فجري بكفَّيكِ / كفيَّ ..
خطىً لظباءِ القوافي على القلبِ ١٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي هل بلغتُ أشدَّ مناطقَ شعري حساسِّيةً والتماعاً ووجداً وماءً وظلاً وليلاً شريدَ الحواشي... وورداً ؟ أقولُ لها... زملِّيني بحزنِ الغريبِ يحنُّ..يجنُّ سدى وأجيبُ أنا باحثاً عن حروفٍ من الطلِّ والأقحوانِ الخضيرِ بلى قد بلغتُ أشدَّ مناطقِ شِعركَ فيَّ حساسّيةً.. وعجنتُ خميرةَ فجري بكفَّيكِ/ كفيَّ..
كأني سوايْ ٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي (١) أستلُّ نظرتكِ التي انتحرَتْ على أسوارِ أشعاري كسرِّ الضوءِ في الأرواحِ أسندُها ذراعَ الوردِ... صدراً مخمليَّ الموجِ ليسَ يضُمَّني .. غاباتِ موسيقى... وشلاَّلاً مسائِّياً على حيفا... (…)
محمود درويش..أقربُ من زهرِ اللوز ٢١ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي (١) الآنَ بعدَ نزولكَ العبثيِّ عن أولمبَ. بعدَ هشاشتي كقصيدةِ الصوفيِّ بعدَ مدى انتظاركَ في مهبِّ الحُبِّ من قد لا تجيءُ لوعدها أبداً وبعدَ دمِ اشتعالكَ فيَّ كالعنقاءِ. بعدَ رمادِ روحي. ذلكَ (…)
رؤى يوحنَّا الجَليلي ١٠ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي أرفو الزنابقَ من جسمي وتجلدُني دنيايَ ظلماً بلعناتِ الثعابينِ كأنمَّا نشوةُ الخيَّامِ تملؤني حتى تحفَّ دمي نيرانُ بايرونِ آهٍ لو أنَّ جميعَ الأمنياتِ لها جسماً وحيداً أوافيهِ فيشفيني
كأنَّ الوردَ يهذي ١ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي من بُحَّةِ النايِ احتضنتُ كشهريارَ غيابها وسرابَها ودفاترَ المحكومِ بالوجَعِ السماويِّ. احتضنتُ بيارقَ الجسدِ الرهيفِ جديلتينِ من انصياعِ الماءِ للذكرى، هناكَ وراءَ هذا الليلِ هذا الأخضرِ (…)
تحوّلات لمرايا نرسيس ٢٦ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي يدور الفراش كأزهار عباد شمس عليكِ بلا جاذبية عينيك فيّ... وحولي ادور معرّىً أنا من قرنفلةٍ لصباحكِ تومضُ في ليل روحي أصابعها. كلما اغرورقت بيديك جروحي معرّى انا من حنيني الى صيفك المشتهى
كأنَّ الوردَ يهذي ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي من بُحَّةِ النايِ احتضنتُ كشهريارَ غيابها وسرابَها ودفاترَ المحكومِ بالوجَعِ السماويِّ. احتضنتُ بيارقَ الجسدِ الرهيفِ جديلتينِ من انصياعِ الماءِ للذكرى، هناكَ وراءَ هذا الليلِ هذا الأخضرِ الشفَّافِ، بحرِ اللانهايةِ. لعنةِ الصفصافِ هذا اللازورديِّ الرقيقِ، اللانهائيِّ السحيقِ تُمسِّدانِ ضبابَها وترابَها