نمر سعدي

إرسال مشاركة

  • نشيدُ طواويسِ الشعر

    ١٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم نمر سعدي

    نحنُ ما زلنا نعيشُ الحُبَّ في صحراءِ نجدِ نتغنَّى بعيونِ الظبيِ حيناً بقدودِ البانِ طوراً..... نتغزَّلْ بالجمالِ العربيِّ الفذِّ.... ما زلنا نُجاهدْ في سبيلِ الفنِّ والكلمةِ والروحِ وإعلاءِ المقاصدْ نستقي نشوتنا الحمراءِ من وردٍ وخدِّ

  • مرثيَّة متأخرَّة لمحمد الماغوط

    ١١ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم نمر سعدي

    لا يوجد في الدنيا شاعرٌ واحدٌ أحقُّ بالرثاءِ منكَ يا صديقَ الغيومِ والقمرِ والظلامِ والسجونِ والندى والأرصفةِ والتسكُّعِ والأزهارِ والجنونْ يا ابنَ سلَميةَ الضلِّيلْ يا صديقي الروحيَّ الذي لم أرهُ عن كثبٍ إلاَّ من وراءِ الضبابِ

  • تقاسيمٌ على ماءٍ جريحْ

    ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي

    لمشي الغزالة في جسد المتنبي أقول ُ: ستصبح خطوة روحي جناحاً يطير إلى.... آهِ من ذهبٍ أزرقَ يتدَّفقُ عندَ الصباحْ على كتفيها.... ليملأ صحراء قلبي بدمعِ الأقاحْ أنت لا تستحقُّ ضحاها المعطَّرِ بالأقحوانْ أنت لا تستحقُّ نداها المشبَّع بالأرجوانْ

  • خطىً لظباءِ القوافي على القلبِ

    ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم نمر سعدي

    هل بلغتُ أشدَّ مناطقَ شعري حساسِّيةً والتماعاً ووجداً وماءً وظلاً وليلاً شريدَ الحواشي... وورداً؟ أقولُ لها ... زملِّيني بحزنِ الغريبِ يحنُّ ..يجنُّ سدى وأجيبُ أنا باحثاً عن حروفٍ من الطلِّ والأقحوانِ الخضيرِ بلى قد بلغتُ أشدَّ مناطقِ شِعركَ فيَّ حساسّيةً.. وعجنتُ خميرةَ فجري بكفَّيكِ / كفيَّ ..


  • الأعلى