الإنسان..بين المنظور من المدركات وما وراء المنظور منها
كثيرأ ما يثور السؤال (كيف وجدت الحياة على الأرض)؟.. خاصة وانها كانت جزءاً من المنظومة الشمسية.. وبدرجة حرارة ملتهبة لا تسمح بوجود أي نوع من الحياة عليها ؟ وبعيدا عن الإرباك والضياع في متاهات (…)
كثيرأ ما يثور السؤال (كيف وجدت الحياة على الأرض)؟.. خاصة وانها كانت جزءاً من المنظومة الشمسية.. وبدرجة حرارة ملتهبة لا تسمح بوجود أي نوع من الحياة عليها ؟ وبعيدا عن الإرباك والضياع في متاهات (…)
الثقافة التراثية الشعبية ثقافة نقلية.. ينقلها العوارف والرواة من السلف إلى الخلف.. وهي شانها شأن الثقافة العربية طللية.. وتنجذب نحو الماضي بكل ما يحمله من أصالة القيم والتقاليد والشعر ومكارم (…)
صدر للكاتب د. عبدالعزبز عيادة الوكاع كتابه الجديد (المعنى البلاغي والبيان اللغوي في النص القرٱني.. دراسة دلالية للفظة عبد) عن دار غيداء النشر والتوزيع عمان/الاردن.. وليس بغريب على مهني متخصص (…)
التداعيات السلبية للعصرنة .. وإشكالية تهديد تماسك الأسرة والمجتمع بالتفكك مع تسارع تأثير تداعيات العصرنة في مجريات الحياة اليومية المعاصرة للناس، ومن خلال وسائلها المفتوحة في كل الاتجاهات، وبلا (…)
قراءة في أحمديات الشاعر فواز مصطفى الحمفيش يبدو أنني لم التقيه بشكل مباشر،حتى الآن، رغم قربي من شعراء وأدباء الديرة. ولكنني مع ذلك، اعرف عن تجربته الشعرية الشيء الكثير، من خلال متابعتي لما ينشره (…)
كانت ختيارات أيام زمان كحيلات، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. فقد كن يحلبن الغنم، ويخضن اللبن بالشجوة، ويكنسن المرابض (الدوار)، ويقمن بفصل الحملان، والصخال، ويقمرن شملات القمح خلف الحواصيد، ويصنعن (…)
لاريب أن لكل مجتمع موروثه الثقافي، وعاداته، وتقاليده، التي غالبا ما تنتقل من جيل إلى جيل، بنفس السياق والتقليدية، التي يألفها الخلف عن السلف ،حيث تتشكل في العقل الشعبي الجمعي ثقافة موروثه بتلقائية (…)
في كل ديرة طاقات إبداعية زاخرة.. لها القدرة على توظيف المفردة الشعبية ببلاغة مدهشة في النظم..فالشاعر ابوكوثر مثلا يقول في مطلع زهيري له: ياروح طيري ومع سراب الكطا هاجري... ليلج إمعسعس ولا شكلو (…)
صدر للقاص محمد هلال مبارك، مجموعته القصصية الجديدة، شيزوفرينيا.. الطبعة الاولى، عن دار السرد للطباعة والنشر والتوزيع بغداد لعام ٢٠٢٢، والتي جاءت بتقديم الناقدة والروائية المبدعة، حبيبة المحرزي. (…)
تسببت تداعيات عولمة الثورة الصناعية والرقمية، والحضور الدائم في فضائها الصاخب، والانشغال المستمر في متابعة مستجداتها، والهوس الزائد في تلقف تطبيقاتها، وتبني مصطلحاتها، والتفاعل المتواصل مع ما (…)