جلساء من ذاكرة ريف أيام زمان
قليلون هم من نصاحبهم في اطوار عمرنا المختلفة.. ممن يتسللون إلى أعماق الوجدان.. ليحتلوا مكانتهم في دهاليز الذاكرة العميقة.. ويقفزوا إلى الحضور الحسي في اللحظة، كلما خلا احدنا بنفسه.. واستذكر (…)
قليلون هم من نصاحبهم في اطوار عمرنا المختلفة.. ممن يتسللون إلى أعماق الوجدان.. ليحتلوا مكانتهم في دهاليز الذاكرة العميقة.. ويقفزوا إلى الحضور الحسي في اللحظة، كلما خلا احدنا بنفسه.. واستذكر (…)
لاشك أن العصرنة، بما ابدعته من منجزات تكنولوجية، وصناعية هائلة، قد أصبحت محط انبهار الإنسان المعاصر. ولاريب أنها قد أفرزت في نفس الوقت، تداعيات سلبية، يمكن تلمسها بمنعكسات الكثير من الآثار السلبية (…)
لاشك أن الحياة، بما هي في مفهومها الشامل، إنسان، ومكان، وزمان، في حالة حركة مستمرة، وصيرورة متواصلة، لا تتوقف، وبالتالي فأن الحال بأشكاله المختلفة، اجتماعياً، والإقتصاديا، وتنمويا، ومكانيا، في (…)
لاشك أن للشباب تطلعاتهم، وحقوقهم المشروعة، في مواكبة ايقاعات حركة العصر، حيث ليس من الصحيح منعهم من التفاعل، والتعايش مع ما تفرزه حركة الحياة من معطيات. إلا ان هوس الجيل الجديد من الشباب، (…)
في زحمة ضجيج عصرنة صاخبة، نشعر وكأننا نعتاش اليوم، على ما يختزنه عقلنا الباطن، وما تحمله مخيلتنا من ذكريات الماضي، حتى وان كان بعضها مؤلما، وذلك استشعارا منا لسعادة تلقائية خلت ، نتجاوز بها تعاسة (…)
الشاعر أبو عبد إبراهيم المحجوب، موهبة متميزة، وطاقة إبداعية متوقدة، مكنته من أن يكتب في أجناس الشعر المعروفة، ومنها المديح، بالطبع، باقتدار واضح. وبذلك يكون الأديب إبراهيم المحجوب، وبهذا الحس (…)
يظل للقهوة العربية نكهتها العطرة.. ويظل لتقاليد اعدادها.. واعراف تقديمها.. وطريقة تناولها..طقوسا خاصة. وقد تفنن في إعدادها، الكثير من القهوجية، والكثير من الهواة. ولعل من المناسب الإشارة في (…)
لا ريب أن فضاء الإنترنت الرقمي بمضامين ما يتداول فيه من دردشات، ونصوص، وصور، ومقاطع فيديوية، سيف ذو حدين. ويقينًا فإنه ليس كل ما يتداول فيه سيئاً. بل إن هناك الكثير من المتداولات فيه إيجابية، (…)
ظلت الموصل على الدوام حاضرة في اذهان من عاشوا تفاصيل بيئتها الثرية، تحضرا، ورقيا، وحسا مرهفا.. فتغنوا بأمجادها. ولعل لتموضعها المكاني على ضفاف دجلة الخالد،قبالة ربوة البوسيف بالتواءاتها (…)
في دردشة أدبية على الماسنجر، تلتها مكالمة هاتفية، أعلمني الأديب المبدع إبراهيم المحجوب، انه كان اليوم، عند احد الاصدقاء الاطباء.. وقد صادف أن جاءوا إلى الطبيب برجل مسن مكسور الساق.. فعاينه الطبيب (…)