صدمات ١٩ تموز (يوليو)، بقلم ميسون حنا ١- خداع وصلت المعونة، على شحتها أفرحتنا، هيا إذن … نهرول بنشاط متسابقين، كل يأمل أن يحصل على حصة تسد رمقه، تجمعنا أجسادا متراصة، نمد أيدينا متهللين. قصف طيراني مفاجيء استهدفنا، فرّقنا، وقتل منا (…)
حصاد الدموع ٥ تموز (يوليو)، بقلم ميسون حنا شخصيات المسرحية الأسير المرأة / أم علي لاحقا الأسير الآخر مرام / ابنة أم علي علي / شقيق مرام عجوز شمطاء ممرضتان ثلاثة جنود وضابط السجان رجل طفل طفلة مدخل (عجوز شمطاء على رأسها (…)
ابنة شهيد ٢٨ حزيران (يونيو)، بقلم ميسون حنا قلت لي أنك ستزفني إلى خطيبي… واليوم كان مفترض أن يكون فرحي.. إلا أن استشهادك يا أبي صبغه بلون الحزن والألم… أحمر يا أبي بلون دمك الزكي… لماذا عجلت الرحيل يا أبي؟ من سيسلمني إلى زوجي، ويوصيه بي؟ (…)
البوق ١٩ حزيران (يونيو)، بقلم ميسون حنا كان يغزل من خيوط الشمس قنديلا يضيء به عتمة البائسين، كاد طموحه يصل إلى السماء، ويرفعه إلى النجوم، حتى إنه ذات يوم رافق غيمة علمته فنون السحر، لعب بالنار دون أن يصطلي بها، وعندما سال المال بين يديه (…)
آهات ٤ حزيران (يونيو)، بقلم ميسون حنا ١- عطش ذهبت وبيدي سطل فارغ، أملا في الحصول على قليل من الماء، حصلت عليه بصعوبة، عدت أسابق خطواتي، تركت أبنائي يمزقهم العطش … وصلت أخيرا … لكن لا وجود لمنزلي … كان منزلا والآن أراه حطاما … نظرت (…)
أحلام العيد ٢١ أيار (مايو)، بقلم ميسون حنا «١» الطفل: صدر أمي الدافيء، قيل لي إنها صعدت إلى السماء، لم أرها كيف فعلت ذلك، لكني رأيت منرلنا مهدما، ودماء أمي ساخنة على فراشها الممزق، ولم أرها … آه … أمي … أمي. «٢» الطفلة: كسرة خبز طرية، (…)
الريح ٣ أيار (مايو)، بقلم ميسون حنا فكرت الشجرة في نفسها، وقالت: أكل الدهر علي وشرب، ولم أعد شابة، والريح لا تفتآ تحثني بنغماتها لألج الحلبة، وأبدع بالرقص، وما عدت قادرة عليه كما كنت أفعل فيما مضى، الرفق… الرفق… قالت الريح: هذا (…)
رقص ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم ميسون حنا الشجرة تتمايل بفعل الريح، نظر الجميع بإعجاب. قال أحدهم: الرياح تداعب الأغصان برشاقة لا مثيل لها. أقبلت راقصة من وسط الحشد، وأخذت تتلوى وتتمايل بفن بديع، تحولت الأنظار إليها. قالت الشجرة:" (…)
العيد ٢١ آذار (مارس)، بقلم ميسون حنا عدت يا عيد مرة أخرى، نحن ننتظرك آملين أن تهل علينا بقالب جديد، لكن للأسف لم ندحر عدونا، وإن كنا انتصرنا عليه بصمودنا، وأنت أيها العيد جد علينا بفرحة، نستميحك عذرا. إذ أن الفرحة تنبع من دواخلنا، (…)
لغة العناكب ١ آذار (مارس)، بقلم ميسون حنا العنكبوت بمشاركة أنثاه ينسجان بيتهما بعناية فائقة. انزلقت قدم العنكبوت على نتوء خارج حدود نسيجه، الأنثى تواصل الغزل بهمة، انتبهت لابتعاده، أشارت إليه أن يوافيها في الحال، أشار إلى قدمه المغروسة في (…)