والد شهيد ١٧ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم ميسون حنا لماذا سبقتني يا حبيبي؟ كنت تعطيني الأولوية في كل شيء، إلا هذه المرة، لم ترحم ضعفي وذبولي وتركتني أبكيك … لا تقلق، هي دموع الفرح لشهيد ارتقى مدافعا عن وطنه وعرضه، أعلم إنك لم تكن مقاتلا، لكنك كنت (…)
نزوح ٩ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم ميسون حنا توجهنا إلى مدرسة، توزعنا في غرفها والممرات، شغلنا كل حيز فيها، وضعنا أمتعتنا المتواضعة التي نجت، وأقول نجت لأننا تعرضنا للنهب، كانت بعض النساء اصطحبن معهن مصاغا مما لفت انتباه قوات الاحتلال الذين (…)
المخلوقات التحتية ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم ميسون حنا تناول رجل عصاه، وارتكز بها على الأرض، أحدثت فجوة صغيرة مكان ارتكازه، نزع العصا إذ بإنسي بحجم إبهام يصعد من الفجوة، أخذ الإنسي يولول ويصيح، بُهت الرجل، وقال: ما خطبك، ومن أين ظهرت لي؟ قال: أهلت (…)
نقطة تفتيش ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم ميسون حنا ضباب يحجب الرؤية. الأجساد متراصة، الناس يتقدمون بخطوات وئيدة، أراد الغشيم أن يحث خطاه، لا مجال للإنفكاك من بين الجموع، استمر تقدم الشلال البشري بذات الوتيرة …. فجأة توقف كل شيء، نقطة تفتيش … (…)
خيوط غيمية ٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم ميسون حنا حط طير على غصن مرتفع من شجرة باسقة، ونظر إلى الأعلى، رأى الغيوم تنشر خيوطها البيضاء على صفحة السماء. أحس الطير ببهجة وفرح عندما لمح الشمس تتغلغل بين خيوط الغيوم، فكر مع نفسه، وقال: ربما أصعد بدوري (…)
الوالي والشيطان ٢٦ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم ميسون حنا المشهد مأخوذ من مسرحيتي مدينة الرهان (في القصر. الشيطان والوالي يتحدثان والسماط ممدود أمامهما) الوالي: لقد صرفت الجميع، وأصبحنا وحيدين الآن. الشيطان: معك حق، فبعد أن أكرمت وفادتي، آن لك أن (…)
حضنته وبكيت ١٥ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم ميسون حنا أثناء نزوحنا قصف استهدفنا، كانت الجثث تترامى، والجرحى يتساقطون، كنا نصطحب معنا بعضهم، منا من يحمل جثمانا، وآخر يعكز جريحا، أو يحمله، ولكننا لم نستطع اصطحاب الجميع، كثيرون تُركوا رغما عنا على قارعة (…)
ثلاثية الحبال ٢٨ نيسان (أبريل) ٢٠٢٥، بقلم ميسون حنا «١» الحبل ثمة حبل ملقى على الطريق، نظر اليه الرجل،وقال: الحبل متكور كأفعى، قالت المرأة: حرره من ثعبانيته. قال الرجل: كيف؟ قالت: غير من وضعه، اجعله انسيابيا، أمسك الرجل الحبل وسحبه فامتد أمامهما، (…)
معركة الأيادي ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠٢٥، بقلم ميسون حنا كنت ماشيا في طريقي إلى وظيفتي، الشوارع لا زالت مضيئة، عما قليل سأصل موقفا لحافلة تقلني إلى عملي، لمحت رغيفا على الرصيف، ونفسي الأمارة بالسوء جعلتني أتوقف قربه، ووسوسة شيطانية وتحثني لألتقطه، (…)