لؤلؤة على كتف الماء
لقد بطِرتْ حديقتنا من شهي النسيم الذي احتضنت فرأيت على قدمي تستطيل المسافة يبرق ما فيها من شواطئ نية الطعم ضاقت مناكبها خلسة في العيون ولكن غدت عندها ميزة الموج لما يحض المراكب أن تهتدي باللالئ (…)
لقد بطِرتْ حديقتنا من شهي النسيم الذي احتضنت فرأيت على قدمي تستطيل المسافة يبرق ما فيها من شواطئ نية الطعم ضاقت مناكبها خلسة في العيون ولكن غدت عندها ميزة الموج لما يحض المراكب أن تهتدي باللالئ (…)
الطريق الذي وضع الاستعارة في يديك الكريمتين هاشّا بوجهك مبتهجا بخطاك الحكيمة أصبح يشجيك من ولع ما نحا للمنافي بقايا رؤاك أغانيك مشاتل ودك ذاك المليء بأحلى المرايا... غبارك لما تخثر صار صليبا تعلقه (…)
قلت له: هل تعرف أن الأرض إذا غنت يصبح خطوك ثَرّاً وهْي على الأرجح تصبح وامضة برشيق الرقص تتطلع نحو الغيم وتنظر هل ثَمَّ طقوس غوايات تصدر عنها؟... أبحث عن معراج محتدم يتعانق فيه الحجر مع الكبريت (…)
إذا قُدَت الأرض وترا كذا وطغى الماء في حضنها كنت بين البراري أصول أجرد سيفي على أنني في معاينتي للمدى أرتقي للأعالي الجميلة في راحتي شتَلات المحال وسمت الليالي التي اختمرت ثم صارت عناوين نابضةً (…)
سأحاول ضبط عصور سالفة جاءت لتعاتبنا ثم مضت وأزور سماء يملؤها الله تفيض هلاما عدنيا لأشد إلى الريح خطاي بمباركة الثلج أدبج أغنية من ياقوت مخفوق برفيف الطير وأترك رأسي في ملتحد الغاباتِ هناك يميد (…)
أمتحن الأشياء المسكوبة من رحم الطين وما تذرؤه الجنية ذات الحسن الصارخ في جسد الأنهار لأنت سماء الله نراها والعالم صار قريبا منا ثم توهج فانبسطت فيه الشرفاتُ سأهتبل الفرصَ على أني لا أتهم البحر (…)
أنا حجر الليل على ناصيتي انكسر المارد ذو الجسد الأحدب كان الضوء صبيا قام إلى لعبته ومساءً غفا حين صحا اهترأ إلى آخرهِ... أهب الريح إلى الماء وأنضج فوق غدائرها الألعابَ حصاني الصافن موفور الحظ يحب (…)
أيتها القبرة الحسناء تعالي لقد فرقنا الأدوار على السفن المبحرة وغنينا ما أسعفنا الوقت إلى ذلك كنا نحسب أن الطوفان عريق لو واعدنا بمجيئ محترم نتنشق فيه هواء قبائلنا العليا تلك المفعمة تلالا وهضابا (…)
حين رآني أميل إلى جهة الماء كان في واقع الأمر يجهلني ولذلك قلت له: إنني سيد للبراري الغفيرة أنهض بالاحتمالات في راحتي أوقد البرق بين يديَّ تنام العهود القديمة ألقم متن البحار سفائن حظي على جبهتي (…)
حلمت بأني أداهن غيما ويشتاق جسمي دخول المدينة تلك التي في مهب الرياح تنوس وقد عرفتْ أنها آتيةْ أفتّ التجاعيد عن مقلتي بينما أستطيع مقارعة اللحظة الفارقةْ أحب سماع أزيز الرعود إذا أمعنتْ ترتقي نحو (…)