أنزق من طائر شارد ١٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي صاح بي: ها هناسوف تمكث ملحك ما زال في الماء نخلك يربو وأما لهيبك فازداد قدرا وأنت به في الجدارة أولى لقد قال لي ذا وراح يقشر تفاحة ثم فاتحني في مصير النوارس وهّيَ على الشطِّ كيف ترى المد يصهل في (…)
اسمي النخل وأمضي ١٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي قاس الدولاب الواقف في الغرفة عند تخوم الباب بأص الحبق وساوره النوم إلى أن جاء فراش وتعمد أن يقضم من شمعته المترفة الأرداف ويتركها مرهقةً... من أعماق الليل أخذت أهادن هوسي المحموم بأطياف الريح لعلي (…)
هدأة محتملة ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي منذ زمان وعلى هذي الأرض ملأت يدي بالدمع وتماهت بي الريح إلى حدٍّ ما وبروقي الأسطورة كانت تحرسني وتصير تخومي الملكيّة منذ زمان أيقنت بأن طقوس الرفض أمارسها طقسا طقسا والأرض أراها بقناعاتي إغراءات (…)
حدثَني عن الليل إذا عسعسَ ٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي لما الطمي استنسر بمخالبه الزرق على طول الشاطئ واستوت الشمس على مقعدها قام إلى الغرفة في يده الطست ومنشفة شاحبة اللون ولما المائدة انتظرته طويلا دعت الله له بالمغفرة ونابتهاسِنة مزمنة... كنت قريبا (…)
أفق للبداهة ٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي موجة ترتقي لفتنتها في يديها العباب تحنّثَ وانثال منصهرا في الشجنْ... حين أقرأ في راحتيةجبهة الريح أشعر أني أرى الأرض ساكنة وتكلمنا في شؤون الخليقة تخبرنا عن نبيذ الزمان القديم وكيف تعتق إني أرى (…)
في كهوف اليقين ٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي في كهوف اليقين على شاطئ العبرات سكنت تركت ورائي رياحي القديمة والنوء أجمعه والمفازات تلك التي صبأت حيث باسم الإله ملأت جرابي على مهل كنت أمشي أحيي الجنازات وسْط الطريق وفيها تكاثر طعم البحيرات تحت (…)
سبات خشبي ٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي وتذكَّرَ صاحبنا أن الدولاب كما جرت العادة لم يفتأ مستويا والغرفة تهذي لحدود الساعة وتنبهَ فرأى الحائط بالصمت يلوذ وبين يديه الساعةُ وحصانا وهميا يسحب عقربها الأكبرَ والثاني يتدثر بسبات خشبيٍّ... (…)
مقبرة لامعة ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي هدبي مركبة تجري ويدي بستان للأشباح حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه إلى حيث اللغة العذراء على تاريخي أثني من شفتيّ أعلم رهط الريح تفاصيلي الرحبة أصدقكم القول أنا إسفين الوقت وقبعة الأرض المنذورة لي (…)
حين أسافر برمادي ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي أشرد كالطائر حادّ النزوات أفاجئ من يبصرني أبحث عن مرآة جاورت الكبريت مساء الأمس وأسأل عن ملاح الزورق ذاك الرجل الوطنيّ فقد كان يقول لسرب الموج: أنا والبحر صديقان حميمان وثالثناالنورس يعرفني الصخر (…)
من نافذة المنزل ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي تقديرا لي اعتاد النبع على حمل اسمي والفرسان وهم وحدانا وزرافات في الميدان تماهوا بالريح إلى أن جعلوا منها ردءا لا يمكن أن يذبل أبدا أعضاؤهْ... أنا في الواقع من أخذ التفاح علانية من البستان السريِّ (…)