عائد من الظل
ترميم الذات : مراجعة نقدية في الميثاق السير ذاتي لـ "عائد من الظل" شرفني الصديق العزيز الأديب حسن ميري بكتابة مقدمة لمنجزه الأدبي "عائد من الظل"، الذي يمكن تصنيفه ضمن جنس السيرة الذاتية. (…)
ترميم الذات : مراجعة نقدية في الميثاق السير ذاتي لـ "عائد من الظل" شرفني الصديق العزيز الأديب حسن ميري بكتابة مقدمة لمنجزه الأدبي "عائد من الظل"، الذي يمكن تصنيفه ضمن جنس السيرة الذاتية. (…)
اختفى المهدي، اختُطف المهدي، وبقي بقَرُ علال تائهاً بين المراعي والمداشر والجبال والسهول،يجترُّ تاريخاً مهترئاً . ً كان يجلس بمقهى ضارب في القدم مواجه لباب المريسة، مردداً بيت الشاعر العباسي (…)
عندما جلست بمقهى "بلادي" كان كُل همي أن أجد فكرة ذات بعد انساني تنهل من قاموس يمتزج فيه الأصيل بالحديث، لكتابة قصة جديدة وفريدة، لهذا كنت أحاول أن أقتنص تجلياتها، وأنا جالس أمام قهوتي سَادِرا (…)
عندما استقر الرّجل الصالح بالقرية، صارت نِساء القَرية تَذهبن إِليه يُباركهن ويَهبهن الصلاح، بعد بضع سنين أصبحت "قرية الصالحين" مرضى القلوب في قُلوبهم مرض، أحرقوا الزرع، وجفّفوا الضرع، وعطّلوا (…)
لم يُفكر في الماضي، ولا اهتم بالمستقبل، لأن الحاضر كان يضج بالحلكة، الأبواب موصدة في وجهه، ولغة التواصل تعطلت وصارت أمرا نافذا لا يقبل النقض أو الجدل، طرقوا باب بيته هذا صباح، أخبروه أن قرارا (…)
عاد بخُفي حنين يطلب وِدّها، تذكرته بالكاد، أدرك أنه اِستنفد زمنه. رتق وفتق دخل بها فوجدها مُهرة لم تركب، ودرة لم تثقب. اِكتشف لاحقا أنها كانت فتقا فَرُتقت. ثنائية غير بريئة إني رأيتهما (…)
بين ممرات المستشفيات المزدحمة وأجهزة التصوير الطبي المعقدة، وفي قلب العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، تمارس الدكتورة إيمان محضار مهنتها كطبيبة أخصائية في الأشعة. مهنة متطلبة، تحكمها الدقة وصناعة (…)
لا تجادلْ وعد لنقطة الصّفر إن جادلتَ... اِختلقوا لك قضية إفك وجاؤوكَ بشهود زورٍ لا تجادلْ وعد لنقطة الصِّفر إن جادلت سفَّهُوك وقالوا : عُدْ إلى رُشْدك يامن عاشر " جَدَّ النَّمل" وسَارَ فِي (…)
صدر مؤخرا للشاعر السورية الأستاذة ميادة سليمان مهنا ديوان شعري موسوم بعنوان "يُخلق من الشبه ياسمين" وهو ديوان اختارت له شاعرته القصيدة التوقيعية أو قصيدة الومضة التي تتميز كما عَرّفها الشاعر (…)
خرج هذا الصباح على غير هدى، تائها محَنَّط الأفكار، يتنفس بصعوبة، يشعر أن حياته أصبحت تفتقد للمعنى، وأن الأحداث تجاوزته وهو يمضي بهدوء بجانب الحائط ، غير منتبه لاِنسيابية السنوات وسرعة اِنصرامها، (…)