قيود الحلم
قيدت أحلامي وانحدرت بهدوء نحو سروة الأمل رتبت أوراق اعتمادي وأعلنت عن ثورة "قرنفل" تخصّني ثم مددت خيوط تاريخ ميلادي ونسجت فكرة رئيسية ورديفة لها فرعية ثم كتبت على جدران المدينة رسائل مشفّرة (…)
قيدت أحلامي وانحدرت بهدوء نحو سروة الأمل رتبت أوراق اعتمادي وأعلنت عن ثورة "قرنفل" تخصّني ثم مددت خيوط تاريخ ميلادي ونسجت فكرة رئيسية ورديفة لها فرعية ثم كتبت على جدران المدينة رسائل مشفّرة (…)
«١» بِنكْهة الجُرح وطَعم اليَبَاب تُبرعم رَفَح حزنها عناقيدَ غَضبٍ وتَرسمُ بريشة عصفور صَغير قَلْعةَ نُور وسُورَ صمود وقبّةَ بَلْسَم تَصُدّ نِيران الغُزَاة لنْ تسقط رفح لن يموت قمرهَا لن (…)
«١» في زمن التريّث وزيف المشاعر تتوقف لغة فصل الذات والحُلول وينبعث لهيب الحروف والكَلِمات فوضَويّا يرقص كالنجوم الطوالع بأعصاب مشدودة أفتح سِفْر التّمكين وأباشر رَفْعَ الضغط وأطلب حقّ اللجوء (…)
«١» عند أسوار التاريخ انتظرت تفسيرا لشعور يداهمني بإلحاح ودخلت في مفاوضات سرية مع عرّفة من كندة أضاعت وِدْعها في ليلة ظلماء بقصبة "بولعوان" أخبرتني أن ريح العشيرة تنفخ في صدري نَزعة العصبية (…)
في ليلة العيد مزق الفقراء بطائق هويتهم وشرِبوا نَخْبَ فقرهم ممزوجا بالعبرات المالحة قالوا لبعضهم أنهم مجرد رقم في سجلات الهوية لا اعتبار لهم في زمن الردّة وتخمةِ البلداء في ليلة العيد اندلعت (…)
التاريخ يسخر منا والجغرافيا تنحسر تتحول إلى مجرد كأس قهوة باردة على طاولة مهترئة في مقهى طاعن في السّن ونصف سيجارة في منفضة قديمة الأمر يشبه اليوم حربا على طواحين الهواء دعوني أعلن تدمري بل (…)
إلى روح والدتي هناك شيء ما شيء يشبه الوجع يلوذ بصدري يذكرني بأن ورقة سقطت وبأن الخريف كان قاسيا وبأن أشياء كثيرة ستصبح مجرد ذكرى وحتما سماء المدينة لن تمطر إلا حزنا وأنَّ عليّ أن أتعلم (…)
في اليد سبحة والنظرات تُعَانق الأفق البعيد ضَمير الغائب يبتسم "شوقا" يسألني في هدوء "طفل" أما يزال قلبك يخفق أيها الضارب في السنين؟ أما تزال جوانحك تُسبح بتراتيل الهوى؟ أما تزال تمارس شَغَبَ (…)
تحدثني عيناك بلغة صامتة وأقرأ في بريقهما شوق سنين هاربة وقصائد حب جميلة وتاريخ فرح مسروق أحاول أن أكتشف الصفة والمعنى في سياقهما فأغرق في محيط بلا ضفاف لأن الصفة لغز والمعنى طلسم وأنت عمق ضارب في (…)
احترقت أفكاره هذا الصباح وصارت رمادا، حاول أن يعيد لها الحياة، تخيّلها طائر فينيق ينبعث من رماده، لكن خَياله لم يسعفه..لم يحدث شيء، ظلت أفكاره رمادا وظل هو حائرا، مترددا خائفا، اقترب من كوم (…)