غواية..!!!
تتزين ..ثم تدعوه هيت لك .. يرتمي بين أشواكها الناعمة تُدمي قلبه .. فيفيق يولي هاربا تنشب أظفارها فَتَقُد عُمرهُ من دُبر.
تتزين ..ثم تدعوه هيت لك .. يرتمي بين أشواكها الناعمة تُدمي قلبه .. فيفيق يولي هاربا تنشب أظفارها فَتَقُد عُمرهُ من دُبر.
برغم دفء الفراش يؤرقه ويقض قلبه برد قارس .. يبحث عن دفء بات يفتقده يفتح باب غرفتها يصده الفراغ .. يحتضن صورتها ثم ...ينام.
تخرجان سويا من قاعة الامتحانات زحام أمام القاعة تجري الأولى كي تحتضن أمها التي كانت بالانتظار تقف الأخرى .. ثم ترسل عينيها تبحث في الوجوه فتعود إليها وحيدة حزينة ملأى بالدموع
رغما عنه... يرفرف بجناحيه...ثم يطير بعيدا بعيدا أبت الشمس أن تشرق وأنهك الصقيع جسده النحيل وأكلت النسور صغار العصافير يترك مرابع الصبا.. ويحط رحاله حيث لا يريد، رغم كل شيء بقيت بضعة منه (…)
في العطاء حياة قلبه لكنهم دوما يجحدون لا يمل.. يعطي ثم يحسن ينكرون.. أعوام تمر ينهكه الخذلان يمد يده فينزع قلبه الأخضر بدلا منه يضع حجرا أسود غير بعيد يورق الحجر سندسا وحريرا.
تتوق للشهادة نفسه يشرع بتحضير المولوتوف ثم ينزل إلى الميدان يحرق قلب الأمة في اليوم التالي يقف في طابور طويل كي يسجل اسمه في مواكب الشهداء ..!!!
سأحمل قلمي ومحبرتي وأطوي صفحاتي وأرحل. سأحمل حبي النابض في شراييني وأرحل. سأحمل بعض كلماتك معي في غربتي علها تواسيني. قالت: أريدك بجانبي فلا ترحل أريدك كقارورة عطري كزينتي كأخي.. كأبي عندما (…)
أمام عينيها أقف تغرقني بحورهما تبادرني ابتسامتها العذبة فيهدأ غضبي أين كنت ولماذا غبت؟ تتسع ابتسامتها وعدتني ألا تغيبي فلماذا رحلت؟ عندما أضناني الصمت أمسكت بصورتها ووضعتها بجوار قلبي حيث كانت.
ما إن رأوه حتى التفوا حوله فرحين .. هش لهم وسعد بهم .. كثر عددهم .. أخرج قلبه من صدره ووضعه على راحتيه أعطى كل واحد جزءا .. رضي الجميع ثم انصرفوا .. وبقي قلبه الكبير أكبرمما كان.
يؤرقني شوقي إليك فأقوم أبحث عنك أقلب دفاتري أبعثر كلماتي أتحسس عطر أنفاسك أتلمس العذب من همساتك أخرج للصحراء ممتطيا صهوة حنيني أسائل عنك نجيمات السماء فأراك تتربعين على وجه القمر