أمل...!!
على الرصيف المقابل يجلسون قبل شمس كل صباح ..ينتظرون القادم من المجهول لا يملون ..يتضاحكون ..تبرق عيونهم بومضات الأمل ..يقتسمون اليسير بنفوس راضية لم يمنعهم قيظ الصيف أو زمهرير الشتاء .. (…)
على الرصيف المقابل يجلسون قبل شمس كل صباح ..ينتظرون القادم من المجهول لا يملون ..يتضاحكون ..تبرق عيونهم بومضات الأمل ..يقتسمون اليسير بنفوس راضية لم يمنعهم قيظ الصيف أو زمهرير الشتاء .. (…)
تعم الفرحة الجميع ... تنطلق الجموع تهتف في سعادة... يستحضر فرحته الغائبة ..وينطلق معهم بعد وقت ليس بالكثير ...يتفرقون يعود وحيدا .. فيجد همومه ما زالت هناك بانتظاره ..!!
فتحت أبواب القلب .. كي يدخل الحبيب من أيها شاء .. دخل فألفى زحاما من ألوان شتى .. فقلت: هؤلاء من أهوى .. قال: أين مكاني؟ سمعوه ..فأفسحوا له ... تبسم الحبيب وتوسط القلب واتكأ.
يرسل بصره خلف تخوم الغيم .. يجهد قلبه ...يرهق نفسه .. يتوجس مطرا أسود.. يترقب نطفة في رحم الغيب .. حتى الآن ...لم تغرس ...!!!
الطريق الدائري مفتوحا خاليا من الزحام في ذلك الوقت مما جعلني أزيد من سرعتي فقد كنت معتادا أن أسرع دائما وفي كل شيء وليس قيادتي للسيارة فحسب ... ورغم صوت آلة التنبيه التي تخبرني بأني تجاوزت (…)
تبتلعهم الغربة داخل سنواتها المظلمة .. وعندما قرروا العودة ... يبتلعهم البحر داخل أحشائه ...!!
مددت إليه يدي .. أعطاني رغيفا .. عند أول اختلاف كانت كلمته هي العليا ..!!
ثار وهاج.. أرغى وأزبد .. زأر وأرعد.. أوعد وتوعد ... خاف من حضر من هول ما سيحدث .. ولما تراءيا.. نكص على عقبيه وولى مدبرا ولم يعقب ..!!!!
حرية...!!! أصابه الضيق والضجر ..أحس أن شيئا ما يكبله .. يشده إلى الأرض تخفف من ملابسه ...راوده شعور زائف بالراحة .. استمر.... خلع ما تبقى عليه من ستر خرج يتقافز بين الناس بلا حياء لم (…)
استخف بجراحاتنا المثخنة التي تقطر دما ... وعندما أدمته شوكة صغيرة ... صرخ من هول الألم ..!!!!