من مذكرات مضرب عن الطعام في جامعة ييل
أحد المضربين عن الطعام في جامعة ييل يتحدث: معلم باحث شارك في الاحتجاج يشرح مبرراته ويتأمل في تجربته الطلاب والناشطون يحملون الأعلام واللافتات الفلسطينية في مظاهرة في جامعة كاليفورنيا، لوس (…)
أحد المضربين عن الطعام في جامعة ييل يتحدث: معلم باحث شارك في الاحتجاج يشرح مبرراته ويتأمل في تجربته الطلاب والناشطون يحملون الأعلام واللافتات الفلسطينية في مظاهرة في جامعة كاليفورنيا، لوس (…)
قصة: أنطونيو أورتونيو كان أول شيء طلبته مني باز بعد أن تزوجنا هو التوقف عن إنفاق كل أموالي على المشروبات الكحولية والاسطوانات. كان واجبي الأساسي هو دفع الإيجار والتأكد من حصول الفتاة على كل ما (…)
بقلم : أروى ديمون بعد ستة أشهر، سُمح لأروى ديمون أخيرًا بالدخول لتكتشف أن الحرب تُشن بشكل أساسي ضد الأطفال فتاة تجلس على أرجوحة أثناء الاحتفال في أول أيام عيد الفطر في دير البلح وسط غزة (وكالة (…)
فصة: روسكين بوند كنت ما أزال لصًا عندما قابلت هارون. وعلى الرغم من أنني كنت في الخامسة عشرة من عمري فقط، إلا أنني كنت من ذوي الخبرة وناجحًا للغاية. كان هارون يشاهد مباراة مصارعة عندما اقتربت (…)
قصتان للكاتبة الأرجنتينية: آنا ماريا شوا (١) محترف يتخيل الأشخاص العاديون كثيرًا بشأن عملنا، وهو أمر روتيني حقًا ولا يتطابق مع ما تراه في الأفلام على الإطلاق. ربما تكون وظائفنا الأولى هي أكثر (…)
قصة: أثيل روهان أبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما عامًا وفتاة يوم السبت الصيفي في البونيت، وهو صالون لتصفيف الشعر معظم زبائنه من المتقاعدين يقع في الطريق الدائري القديم، مانشستر، إنجلترا. ليس لدي (…)
تأليف: ماتياس سفالينا لقد قطعت يدي بالمنشار الكهربائى، ها هى مستقرة هناك علي البنك الخشبي، كدت أفقد الوعي، لكن لم يحدث. قمت بلف قطعة قماش حول يدي وجذعى، ثم اتصلت يالرقم ٩١١، أخذت يدي وخرجت من (…)
قصة: جوادالوبي نيتيل وظيفة والدي، مثل وظائف الكثيرين في هذه المدينة، طفيلية. لقد كان مصورًا محترفًا، وكان سيموت من الجوع، مع عائلته بأكملها، لولا العرض السخي من الدكتور رويلان الذي، بالإضافة إلى (…)
قصة: رايا سيكينين ما الذي يدفع الناس ويجبرهم؟ فكرت بينما كنت أتحرك مع حشد من الناس نحو فحص جواز السفر. ما الدم الغجري الذي يحركني؟ فكرت عندما رأيت حقيبتي مصورة بالأشعة السينية، ومجموعة الكتب (…)
قصة: جيسكا تريت يأتي إلى المقهى وعيناه تحدقان فوق نظارته، ومن الواضح أنه يبحث عن شخص ما. وبعد ذلك لأنني أجلس وليس أمامي سوى الوقت- أنت...؟ أومئ برأسي. ولأنه لم يذكر اسمًا، لذلك فأنا لا أكذب. (…)