المقابلة الهاتفية لمندوبة جائزة نوبل فى الأدب
المقابلة الهاتفية لمندوبة جائزة نوبل فى الأدب مع الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون الفائزة هذا العام ٢٠٢٦ . نشر موقع الجائزة نص المكالمة الهاتية اليون الجمة ٩ من أكتوبر ٢٠٢٦. وفيما يلي نص (…)
المقابلة الهاتفية لمندوبة جائزة نوبل فى الأدب مع الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون الفائزة هذا العام ٢٠٢٦ . نشر موقع الجائزة نص المكالمة الهاتية اليون الجمة ٩ من أكتوبر ٢٠٢٦. وفيما يلي نص (…)
مراجعة نقدية لكتاب (نورما الخاطئة ) لآن كارسون بقلم: وين جريدي نورما الخاطئة، بقلم آن كارسون، نيو دايركشنز بوكس، ٢٠٢٤. وُلدت آن كارسون في كندا وتُدرّس اليونانية القديمة كمهنة لها. تعيش جزءًا (…)
بقلم : جيل ستيجمان لم يُستعاد سوى عظمة واحدة. كانت عظمة يبلغ طولها حوالي أربع بوصات، ملفوفة في غلاف فقاعي واقٍ، وملساء كقطعة خشب جرفتها المياه. لم تكن ميريام تعرف من أي جزء من جسده جاءت تلك (…)
قصة: فلامينيا أوكامبو من المؤكد أن فرانك سوليني قد لاحظها فور دخولها الغرفة. كانت شقراء، ممتلئة الجسم، وطويلة القامة، وتتمتع بذلك النوع من الجمال الذي يفرض الإغواء. اعتقد أن هناك شيئاً غريباً (…)
قصة: مارك مازر في الصباح، كما لو كان اتفاقًا غير مقصود، تظاهرنا بأنني لم أدفع يوجين عن سريري حين أيقظني بقبلة فرنسية أثناء الليل، وما إن اغتسلنا وارتدينا ملابسنا (ولحسن الحظ، لم يبدُ أنه (…)
قصة: ماري جيتسكيل عُقدت دورة الكتابة وأعمال السكرتارية في غرفة صغيرة تقع في قبو مبنى إدارة الأعمال بالكلية المجتمعية المحلية. كانت المُدرسة سيدة مسنّة، ينساب شعرها في هالات كالغيوم حول صدغيها، (…)
قصة: ماري جيكتسيل كانت تُدعى الآنسة بيترا كراستينسكي، أو ببساطة الآنسة كراستي بيتر. لكنها كانت لطيفة في ذلك الوقت. كانت أول سيدة أعجبت بها رغم أنها لم تكن جميلةً حقًا، لكنني مع ذلك أحببتها. كان (…)
بقلم: ناعومي كاناكيا هناك مجموعة من الكتب التي ربما سمعتَ عنها من قبل. هذه هي الكتب التي أشاد بها الأساتذة والنقاد، والتي ذُكرت في عدد لا يُحصى من الخطابات والمقالات. وفي المدرسة، غالبًا ما (…)
بقلم: أماليا أولمان بدأت الأمور عندما نفذت وزارة المساواة "برنامج التنوع". كنت عاطلاً عن العمل منذ زمن طويل، وجعل القانون الجديد تنويع الموظفين إلزاميًا على جميع الشركات. كانت الأمور تزداد (…)
السيادة للذكر قصة: ماتيلدا مرواني قال الأولاد والبنات إن أمى عاهرة، كانوا أربعة: بنتين وولدين، لم يتحدثوا الإنجليزية، فقط الفرنسية، ولذا لم أفهم جيداً الكلمة الأخيرة، الكلمة السيئة، لم تعلمنى (…)