أيّها الصبّ
. بــربِّـك أيّــهـا الـصـبُّ الـمـشوقُ إلامَ دَمــي عـلى دَمْـعي تُـريقُ؟ وقــد أشـعلْتَ نـارًا فـي عـروقي فـجـفَّ الـدّمـعُ وامّـحتِ الـعروقُ؟ وهــلْ لـلدّمعِ فـي الـنيرانِ فِـعلٌ إذا مـا (…)
. بــربِّـك أيّــهـا الـصـبُّ الـمـشوقُ إلامَ دَمــي عـلى دَمْـعي تُـريقُ؟ وقــد أشـعلْتَ نـارًا فـي عـروقي فـجـفَّ الـدّمـعُ وامّـحتِ الـعروقُ؟ وهــلْ لـلدّمعِ فـي الـنيرانِ فِـعلٌ إذا مـا (…)
. أقـــاويــلٌ تــنــامـتْ وافـــتــراءُ وضاق بها على الرحْبِ الفضاءُ وبـئْس الـقـولُ لا يـرعـاه ديـنٌ وبـئـسَ الـفـعْلُ إن قـلّ الـحياءُ فـإن ضـلّت عن التقوى عقولٌ، وبــاتَ الـنـاسُ (…)
. أَرَبُّ خـلـقـتَ لـــي قـلـبًا يــحــارُ بــأمــرِه فــكــري قــد اتّـسـعَتْ بــه الـدنيا وضـاق بـما حوى صدري أراه مــحــلّــقًــا جـــــــوًّا وأعـمقَ مـن مـدى البحر تَــلاطَــمُ فــيــه (…)
. أتـسـألُني عــن الـدنـيا وحـالي؟ وهلْ يُجدي الجوابُ عنِ السؤالِ؟ أنـــا فـــي غـربـة دومًــا أعـانـي ســواء فـي الـجنوب أو الـشمال فــلا نـجـمٌ يُـلالي فـي سـمائي ولا فَــجْــرٌ يــلـي (…)
. يـــا مـالـئًـا بـالـحبِّ والإخــلاص فــاهْ مـا ضـرّ لَو أطْبقْتَ في الحبِّ الشِّفاهْ فـالـقلبُ يُـفْـصِحُ غـيـرَ مــا تَـلْـغو بـهِ والـمَـرْءُ يُـفْضَحُ حـينَ يُـفْصِحُ أصـغَراهْ (…)
. . يا من يظنّ الشمسَ بعضًا منْ سَناهْ والـبدرَ في بحر الدجى أمسى أخاهْ والــكـونَ كـــلَّ الــكـونِ بـــات بـكـفّهِ والـناسَ تـجري خـلفه جَـرْيَ الشِّياهْ والـخَـلْقَ مــن إنــسٍ و جــنٍّ (…)
. يَـمَّـمتُ خِــلاًّ، ولــي فــي الأمــرِ حـاجاتُ وقـــــد تـــبــدّتْ أمـــورٌ،لــي، عـــديــداتُ فـــقــالَ: "هـــيّــا نَـــــزُرْ عــلاّمــةً ثــقــةً مـــا عــنـده غــيـر عــونِ الـنـاسِ (…)
. نُــبِّـئْـتُ أنّ دُوَيْــبــةً تـغـتـابُني عـند الـكبير، وهـلْ عَلَيَّ كبيرُ؟ مـلأتْ دمـاغ نـظيرِها بفسادِها إذْ سـاءَهـا أنْ مــا لــدَيَّ نـظيرُ أوْ أنّــهـا رغـــم الـكـثيرِ قـلـيلةٌ (…)
. يـا بَـحْرَ شِـعري، إلـيكَ الشعرُ مَرجِعُه والـحَرْفُ أنـتَ، وأنـتَ الـسِّحرُ مُبدعُهُ! لــم أدْرِ إن كـنتَ لـي قـلْبًا يُـخاطِبُني أو أنــتَ عَـقليْ بِـأُذْنِ الـقلبِ أَسْـمعُهُ أو كنــتَ (…)
. لــم أمـلـكْ سـيـفًا يـحميني فـسـلاحُ الـحـقّ سـيَـكفيني أخــتــاه أراك بــــلا ســبــبٍ وأنـــــا أهـــــواكِ تُـعـاديـنـي لــلّـهِ قَــرُبْـتُ وقــد أضـحـى فـــي الله بــعـادُكِ (…)