أنا نجمٌ
. أنــا نـجـمٌ فــي سَـمـائي لــي ظـهـوري واخـتـفائي غــيـرَ أنَّ الــحـبَّ عــنـدي شِــبْـهُ طَـيْـفٍ مِــنْ هَـبـاءِ فــــإذا مــــا بِــنْــتُ لــيـلاً يــتــلالا فــــي الــسّـمـاءِ (…)
. أنــا نـجـمٌ فــي سَـمـائي لــي ظـهـوري واخـتـفائي غــيـرَ أنَّ الــحـبَّ عــنـدي شِــبْـهُ طَـيْـفٍ مِــنْ هَـبـاءِ فــــإذا مــــا بِــنْــتُ لــيـلاً يــتــلالا فــــي الــسّـمـاءِ (…)
قال الشاعر السودانيّ إدريس جمّاع في وصف حظّه: إن حـظّي كـدقيقٍ فـوق شـوك نـثَروه ثــم قـالـوا لـحُـفاةٍ يـوم ريـح إجـمعوه صعب الأمر عليهم ثــم قـالـوا أتـركـوه إن من أشقاه ربي كيف أنتم (…)
. نُـقلْتُ إلـى الـمشفَى وفـي الـعينِ قرْحُ وفـــي الـقـلـبِ مـــن آثــارِ حـبِّـكَ جُــرْحُ وفي الجسمِ أطلالٌ محا السُّقْمُ رسْمَها ولـيـسَ لـمـا فــي الــروحِ مــاحٍ لِـيَـمحو فَــلـمّـا (…)
. . انْـهَـضي يـا لـغةَ الـضادِ اسـتعيدي مَجْدَ مَن كانوا ذوي الحَرْفِ السّديدِ مَــجْـدَ مَـــنْ أكـرَمَـهـمْ ربُّ الـعـبادِ فــكـانـوا مِــنْـكِ كـالـطـلْعِ الـنـضـيدِ مــــا لــهـمْ (…)
. مــا بــالُ قَــوْمٍ لـهمْ قـلبٌ أطـاعوهُ والعقلُ حيثُ الهوى طاغٍ أضاعوهُ؟! والـنفسُ سـاءَتْ فـلا خُلْقٌ ولا قِيَمٌ والـدينُ أغْـرَقَهُ فـي الـجَهْلِ داعـوهُ راعُــوا الـخـلائِقَ بـالأخلاقِ (…)
. يــــا قــلــبُ إلامَ أنــــا قــلِـقُ والـــحــبُّ أمــامَــك يَــأتـلِـقُ؟ أتُـــصــدِّقُ شــعــرًا مُـخـتَـلَـقًا وتـــكَــذِّبُ قــلـبًـا يَــحـتـرِقُ؟! ويَــــغُـــرُّكَ (…)
. حـبيبةُ إنّـني فـي البُـعْـدِ تِـهْتُ ومِـنْ أعـمالِ حُسْنِكِ ما وَجدتُ وَمــا أحـبـبتُ غـيـرَكِ غـيرَ أنّـي رأيـتُكِ فـي مـحاسنِ مَـنْ رأيتُ فكنتِ أمام عينيْ حيثُ أمشي وفــي كـلِّ اتّـجاهٍ (…)
. يــــا قــائــلاً، والـجَـهْـلُ فـــي أقــوالِـهِ مــا كــان غـيـرُكَ يُـرْتَـجى مِــنْ قـائـلِ! هـــلاّ رأيــتـمْ كــيـفَ يـقْـصُـرُ فَـهْـمُـكمْ حــيـن ادّعـيـتـمْ نُـصْـحَنا، (…)
. . أنـــا رجــلٌ.. تُـحـرّكني الـجـفونُ ويَسحرُني من الجفْنِ السكونُ!! وكــمْ كـثرتْ بـناتُ الـحبِّ حَـولي وقـلبي في الهوى سَمْحٌ ضنينُ! فـمـنْ مـالتْ أمـيلُ إلـى سـواها ومــن لانــتْ (…)
هو: ............................................. أشْــرَعـتُ بــابـي لـلـحَـياةِ مُـــذِ اتّـصـالِكْ فــإذا الـحياةُ هـي الـطريقُ إلـى الـمهالكْ لـمّـا عـزمـتِ عـلـى الـرحيلِ وقـلتِ لـي: (…)