تاجٌ وقّدَم
. يـــا وارثًـــا مــنْ أًصْـلِـهِ قـلـبَ الـصَّـنمْ لـيـسَ الـنـساءُ كـمـا تــرى لـحمًا ودمْ فالله قــد خـلـقَ الـنـساءَ مــن الـضـلو عِ وجـئْتَ مِـنْ بين الضلوعِ.. نعمْ.. نعمْ لــكــنّــهُ (…)
. يـــا وارثًـــا مــنْ أًصْـلِـهِ قـلـبَ الـصَّـنمْ لـيـسَ الـنـساءُ كـمـا تــرى لـحمًا ودمْ فالله قــد خـلـقَ الـنـساءَ مــن الـضـلو عِ وجـئْتَ مِـنْ بين الضلوعِ.. نعمْ.. نعمْ لــكــنّــهُ (…)
. لا، لا تـلُمْني على وجهي المُشيحْ فـقـد مـلـلْتُ الـتَّغالي فـي الـمديحْ وقـــدْ سـئـمْــتُ اسـتـماعًـا بـعـدما قصَرْتُ سمْعي على القولِ الصحيحْ ومـــا ابـتـعـادي ســـوى فَـــرٍّ مــنَ (…)
. شــرُّ الــوَرى، تَـلْـقَى لَـهـمْ، إنْ تَـلْقَهُمْ وجـهًا كَـوَجْهِ الـناسكِ الـلّسِنِ الـمُرائي كـمْ حـاولوا فـي الـظهْرِ مِنْ طَعْنٍ، وهُمْ لــم يَـقـدِروا أن يُـغْـبِروا حـتـى حـذائي! (…)
. . "أللهْ... معَكْ"! تَهوَى إلى الأفقِ الرَّحيلْ وأنا معَكْ؟ وإلى الزمانِ المستحيلْ؟ "أللهْ... معَكْ"! لا أبْتغي أن أتبعَكْ فأَشَدُّ ما أخشاهُ في ذاك الرَّحيلْ أن يَنثَنيْ قلبيْ الوَفيْ عنْ (…)
. سألوني أنْ أحبَّ الطرَفَ الآخرَ حبًّا جِدَّ شفَّافْ!.. فأجبتُ الكلَّ إنّ الحبَّ لا يُسْألُ إلْحاحًا وِإلْحافْ.. لا أحبّ الطَّرَف الآخرَ ما دام له عدّة أطرافْ.. هُوَ نصْفٌ وهْيَ نصفٌ (…)
هو: الـذكـرى تُـشعلُ إحـساسي والـدمـعـةُ تــحْـرقُ أنـفـاسي ودمــائـيَ كـالـسيل الـعـاتي مــمّـنْ يـسـتـأنِفُ إتـعـاسـي والـشـوقُ بـأنفاسيْ الـحَرَّى تُــذْكــيـهِ أقـــاويــلُ الــنّــاسِ (…)
. زجــرتُ عــن الـهـوى أنـغام طـيري فـقـمْ وازجــرْ عـن الأهـواء طَـيْرَكْ؟! فــمــا الأنــغـامُ والأحـــلامُ تــجْـدي وقـدْ صـارتْ إلـى الأوهـامِ صَـيرَك؟! إلامَ تُــحَــمِّــلُ (…)
. يـا مـن تسامَتْ في سَماكَ قلوبُ رفْـقًـا بـقـلبٍ فــي هــواكَ يــذوبُ أهـواكَ مـا طـالَ الـزمانُ ولـم أكنْ فــي الـحـبِّ يـومًـا أبـتديْ وأتـوبُ أهـواك نـسرًا فـي السماءِ مُحَلّقًا وشــراعُ (…)
. . . نــامـوسـةٌ قــامــت بـجـلـديَ تــرتـعُ ولــهـا عــلـى قـلـبـي عــيـونٌ أربــعُ طـنّـتْ وطـارتْ فـي الـفضاءِ وحـلّقتْ نــحـوَ الـنـجـومِ، وبـيـتُها الـمـستنقعُ تـبغي الـوصولَ إلـى (…)
. أنـا فـي الـحبِّ أشْـبَهُ بـالذَّخيرةْ ومَــنْ يَـتَـحَدَّني يَـعْــرِفْ مَـصيرَهْ فَلا تَلعَبْ مَعيْ في الحُبِّ واحْذَرْ فَـــأوّلُ غـلـطةٍ تـعـني الأخـيـرةْ فــإمّـا، إنْ تُــحـبَّ، (…)