الشّعر ليس فاكهة فقط
أتوجّه في هذه القراءة نحو مجموعة شعريّة أعدّتها سمر لاشين بالتّعاون مع إبراهيم شافعي، وصدرت عام ٢٠١٧ في القاهرة، عن دار النّوارس للدّعاية والنّشر، وتقع في ما يزيد عن (١٩٠) صفحة، واتّخذت لها اسما (…)
أتوجّه في هذه القراءة نحو مجموعة شعريّة أعدّتها سمر لاشين بالتّعاون مع إبراهيم شافعي، وصدرت عام ٢٠١٧ في القاهرة، عن دار النّوارس للدّعاية والنّشر، وتقع في ما يزيد عن (١٩٠) صفحة، واتّخذت لها اسما (…)
صدر مؤخرا في العاصمة الأردنية عمان الرواية الثانية للكاتبة الفلسطينية وفاء عمران، عن دار الجنان للنشر والتوزيع، وحملت الرواية عنوان "شيء من عالم مختلف"، ويشير الغلاف الداخلي أنها "الجزء الثاني من (…)
السادة والسيدات الكتاب والكاتبات والمثقفون والإعلاميون جميعا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير أما بعد،،، يسرني دعوتكم لحضور أمسية إطلاق كتاب "ملامح من السرد المعاصر- (…)
إهـداء للصّديق خليل ناصيف* هل يحدث أن يحبّ روائيٌّ شخصيّة من شخصيّات روايته؛ فتستولي عليه قلبا وروحاً وكتابة؟ صديقي يخلق شخصيّته الرّوائيّة فرّت من مخطّطه الهامشيّ لتنقر وسْط الفكرة بحيويّتها (…)
في المدينة وجه آخر من لونها المنقوع بالأحمرْ! من أقمارها اللّامعة في سماء مدلهمّةْ! يسّاقطونَ/ يرتفعونَ/ يبتلُّون/ يحتفلون بالميلادْ!َ هناك عند المدخل الغربيّ للمدينة الثّائرةْ كمشة من حجارةٍ (…)
"القادم من القيامة" هي العمل الثّاني الّذي أقرأه للرّوائي د. وليد الشّرفا أستاذ الإعلام والدّراسات الثقافيّة في جامعة بيرزيت، فمنذ ما يزيد عن عشرين عاما كنت قرأت عمله الأوّل المسرحيّ "محكمة (…)
أتكوّنُ من ظلِّكَ الصّغير، من شلّالات ضوئك وعتمتك، لكنّي لا أُشْبِهُك/ سوزان علوان (١) لا أصدِّقُ ذكريات اللّيل تخدعني كأوراق الشَّجرْ تناثرتها الرّيحُ يمحو آخر سطرها هذا المطرْ (٢) لا شيء غيرُك (…)
هو شاعر ببعض برودةٍ هي شاعرة ببعض خديعةٍ هي لا تنام عاريةً ونصفُ عارٍ هو لا شهوةٌ في النّومْ هي صامتة طوال الوقتِ لا تضحكْ هو عابث بما لديه من أوراقْ لا يكتبُ لا يقرأُ بالصّمت يغرقْ…! (٢) (…)
لعله من دواعي سروري وعظيم امتناني أن يهتم الدكتور أحمد ماضي بما أنشره على صفحات الجرائد الأردنية وخاصة جريدة الرأي، وأشكر للدكتور ماضي وهو من هو قامة أدبية وفكرية فلسفية على (التنويه) بمقالتي (…)
(يكشف الخيال ما تخفيه الحقيقة- رالف والدو إمرسون) (١) أنا لا أرى شيئاً ولا شيءٌ يراني تعبت من هذا التّعبْ تعبتُ من انتظاركِ اليوميّ كلّ مساءْ تعبتُ من النّهار أمازحُ الطّيفَ يمخرني بأناةِ محترفٍ (…)