صلاةُ الكائنات
كانونُ يشهدُ أنّ للكون صلاةَ الكادحين على الرّمالْ بحر يموجُ مرنّماً موّاله حرفينِ من سرّ الكمالْ وشباط ممتلئ بريحٍ عاتيةْ يمرّ على الطُّغاةْ يتساقطون كأنّهم لم يولدوا وكأنّهم لم يشربوا أو يلبسوا (…)
كانونُ يشهدُ أنّ للكون صلاةَ الكادحين على الرّمالْ بحر يموجُ مرنّماً موّاله حرفينِ من سرّ الكمالْ وشباط ممتلئ بريحٍ عاتيةْ يمرّ على الطُّغاةْ يتساقطون كأنّهم لم يولدوا وكأنّهم لم يشربوا أو يلبسوا (…)
عندما أصدر محمود درويش ديوانه "لا تعتذر عمّا فعلت"/ يناير، ٢٠٠٤، تضمّن قصيدة قصيرة من (٢٣) سطرا، بعنوان "هي جملة اسميّة"١، وجاء النّصّ في باب تحت عنوان "في شهوة الإيقاع". ماذا يعني كلّ ذلك من (…)
شهيدةٌ وشهيدْ على متن الغيومِ فرحْ كيف التقى بكما، فخرجتما من بين قوس قزحْ؟ كيف استعدّكما من بين ناب وشبحْ! وفرحتما، وعبقتما، ونظرتما، وضحكتما فتعانق اللحنانِ في لحظِ المرحْ! ناديتما الجمع الذي (…)
(١) هذي الرّؤى شمعة تُضاء على جانبيّ تنامين كلّ ليلةٍ على ساعديَّ وأغفو مثل حلم الأنبياءْ يضحكُ لي وجهكِ في قصص الحبّ الطّويلةِ والمجازُ القصير في القصائدِ ينمو كأسطورةٍ هاربةٍ من كتاب الفلكْ (…)
بأيّ حقٍّ لا أموتُ هناك كما ينبغي على صدره الماسيّ أرى حلمي كما أرى أشياءه الدّاخليّة فيّ؟ حلمتُ كثيرا هذا العامْ ورأيت رملَ الشّواطئ في قدميّْ ما زلتُ أكتبه سرداً وقافيةً على غصنين من جُمَلي (…)
صدر مؤخرا عن دار الفاروق للثقافة والنشر كتابين للكاتب رائد محمد الحواري، الأول جاء تحت عنوان "إضاءات على رواية المعتقلين الأدباء في المعتقلات الإسرائيلية"، وهو دراسة نقدية لمجموعة من الروايات التي (…)
جميلتي اللذيذة، ونص كتابتي الأشهى، أسعدت نشوة وشهوة وكتابة أما بعد: عندما أكتب عن امرأة مرت في حياتي أمحوها من ذاكرتي وأنظف القلب من آثارها إلا أنت، فإنني أفعل ذلك في كل مرة لتثبت مفعول (…)
عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا. مر على آخر رسالة منك في هذا اليوم ثلاث جُمع كاملة لا أدري عنك شيئا، ولم تصلني أخبارك. السماء لم تسقط على الأرض، ولم ينخسف (…)
عقد يوم السبت ٢٩/٩/٢٠١٨ في مكتبة بلدية نابلس العامة وبتنسيق مع اللجنة الثقافية لدار الفاروق لقاء أدبي لمناقشة كتاب "نقوش من الذاكرة" للكاتب شريف سمحان، حضره جمع من المثقفين والمهتمين والأصدقاء. (…)
الحبيبة الباقية ما بقيت الروح، أسعدت أوقاتا والأشواق ترقص في نظرة عينيك، أما بعد: في مثل هذه الأيام من أيلول دخلنا "متاهتنا اللذيذة"، تلك التي أحببنا أن نسميها "الحبّ". إنها أكبر من هذا وذاك (…)