فؤاد اليزيد السني

  • العَرائِش

    ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩، بقلم فؤاد اليزيد السني

    في العَرائِِشِِ المسْكونَةِ بِرَوْعَةِ بَحْرِ الظُّلُماتِ، وبِأَشْرِعَةِ ضَبابِ عُصور الفِتنَة، تُعَرِّسُ بقايا تَواريخٍَ مَهجورَةٍ، على أَنْقاضِ قُصورٍ كانَتْها..! زَمَنَ مَنْصورٍ وعبد رحمان ومُعتمَِد، صواريّ مُذَهّبة بِحبر الحِكاياتِ،

  • مَن يَمْشي وهو نائم

    ٢٠ آذار (مارس) ٢٠٠٩، ، ترجمها إلى العربية: فؤاد اليزيد السني

    خَضْراء، أَنْتِ التي أُحِبُّها خَضْراء، خَضْراء الرّيحِ وخَضْراء الأغْصان، الحِصانُ في الجَبَل، والمَرْكَبُ على البَحْر. تَحْلُمُ، والظِّلُ مَشْدودٌ لِخاصِرَتِها، وهي مائِلَة على الشُّرْفَة، (…)

  • دَرويش ما رَحَلْ

    ١١ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم فؤاد اليزيد السني

    أَلا قَبْرَ لي، قال لِهَذا التّعَبْ؟ أَيْنَ أَحُطُّ بِثِقْلِ روح الذَّهَبْ؟ إِنّي قَدْ رَأَيْتُ الوَداعَ وَداعا، سَأَخْلِعُهُ عَنّي قِناعُ الرَّحيلِ قِناعا. ألآنَ تُزَغْرِدُ مآذِنُ السّلام، ألآنَ ُتهُلِّلُ أَجْراسُ السّلام،


  • الأعلى