الشاعر الاتحادي والمعلم و(ماتيلدا)العجوز
لقد وُلِدَ صاحبنا من عشاق الأدب، أي منذ كان طفلا، في المهد رضيعا. ومرت الأيام وكبر صاحبنا وتعلم، ثم أصبح شابا مكتملا ومع ذلك، بقي كما كان، من مدمني تراث الأدبيات، الصفراء منها والمعاصرة، ونقصد (…)
لقد وُلِدَ صاحبنا من عشاق الأدب، أي منذ كان طفلا، في المهد رضيعا. ومرت الأيام وكبر صاحبنا وتعلم، ثم أصبح شابا مكتملا ومع ذلك، بقي كما كان، من مدمني تراث الأدبيات، الصفراء منها والمعاصرة، ونقصد (…)
لقد كان ذلك في صيف ٢٠٠٩ المنصرم بمدينة طَنْجَة. لقد كان الصباح في منتهى رغبة شعاع السخونة، وعقبته شمس إفريقية حارة. والجومن جهته، قد كان في منتهى الصفاء الصيفي: شمس رائعة، سماء زرقاء في منتهى (…)
يحكى، أنه قد كان في قديم الزمان، و في سالف العصر و الأوان، في تربة الأحباق و السوسن، عفوا ! بل في هذه الحقبة من الزمن، شاعر ملأ الصحف و لم يفتن الناس. و حتى لا نمضي بعيدا في هذا الروي الواقعي و (…)
إن الأحذية التي صنعت التاريخ قد تكون عديدة و متنوعة، إلاّ أننا نسوق منها ثلاثة أحذية عربية: صار الأول منها مَثَلا يضرب في الغباء و الثاني درسا تاريخيا في الشرف و الثالث رمزا للمقاومة. ونقتصر على (…)
لقد اعتمدنا في هذه الدراسة، على شهادة ألبيرتو مانخويل و دراسات أخرى، معتمدين طورا على الترجمة، و أحيانا أخرى على النحت و سياق آراءنا الخاصة من خلال قراءاتنا الشخصية. لقاء مع خورخي لويس بورخيس (…)
أَنْتِ عَروسُ البَحْرِ يا طَنْجَة، مَلاكُ جَمالٍ وتُحْفَة البال! ورَيْحانٌ بِكُلِّ مَكان، عابر محال، و طُفولَة بِأَيّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذّبان؟ حُبٌّ مُوَزّعٌ على الشٌّرُفات، تَلْمَعُ فَِضَّتُهُ في عُيونِ الأَطْفال،
لِلْبَحْرِ رَبيعٌ وَحيد، لِلْبَحْرِ ِمزاجٌ فَريد، كَذلك حين يَخْضَرُّ نارًا، و يَشْتَعِلُ ماسًا و فِضَّة، في سَواقي التَّغْريد، و جِنانُ السَّبيل.
الشاعر تَبْتَعِدُ َعنّي أَيُّها الزَّمَن! تَجْرَحُني ضَرَباتُ أَجْنِحَتِك، وحيدا: ماذا أَفْعَلُ بِفَمي؟ وماذا بِلَيْلي ونَهاري؟ *** لا حَبيبَة َلديّ ولا مَأْوى، ولا مكان (…)
(فدريكو كارسيا لوركا)، كاتب وشاعر إسباني، ولدفي ١٩ أغسطس سنة ١٨٩٨ في (فوينتي فكروس) وهي قرية تقع في الأندلس، على مقربة من غرناطة. ولقد تعاطى وهو بعد شابا، إلى الشعر والموسيقى والمسرح والرسم. وكان (…)
أنا المتتبع من هنا، لكل ما يمكن أن نقوله رواية عنا، فوجئت بالرواية الأخيرة التي صدرت عن دار النشر الأنيقة (منشورات طنجة الأدبية) لكاتبنا الجدير بالذكر، هنا عندنا في أوربا، و خصوصا بعاصمة بلجيكا (…)