فؤاد اليزيد السني

  • حِكايَة عَلِيّ و المَعْزَة الذّهَبِيّة

    ٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم فؤاد اليزيد السني

    من المتعارف عليه في مدينتنا والمتفق عليه مسبقا، أن يبلور كل حي ثقافته المحلية في إطار الصالح العام لذاك الشيء الغريب، الذي يدعونه الوطن. فبالرغم من التفاوت الطبقي الهائل والحاصل عفوا في مخطط طبيعة (…)

  • قَناديلُ فاسَ

    ٢٧ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم فؤاد اليزيد السني

    وعَرّسَ اللّيْلُ خَيْمَةً على شُرفاتِ الجِبال، ومَشى الزَّيتون بِتيجان فِضَّتِه عُيُونا. نَوافِذٌ تُطِلّ على زُرْقَة عَناقيدِ الخَيال، قَناديلُ نُجومٍ تَحْدوها عَناقيدُ نُجوم، واللَّيْلُ قَد ادْلَهَمّ بِالرّياحين وبالأَغْصان، حتى صار أَشْجارَ زَيْتونٍ لِمَسْرَحِ جِنّ المُحال.

  • الرّاوي والفَلاّح ومُدير البَنك

    ١٢ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم فؤاد اليزيد السني

    وقدم الصيف من الجنوب. قدم بالأوادم، من محبي التصيف، والتجوال الليلي والمُوّال اللاّ مُجدي وابتلاع أطنان مُطَنّنَة من (البيتزا) و(الكالينتي)، ورمي الأزبال على درجات الدور المحاذية لهم، وعلى الأرصفة (…)


  • الأعلى