إن كنتَ لا تدري
إلى روح إبراهيم اليازجي وروح حسن البحيري وإلى كل الشرفاء في هذا العالم، أهدي هذه القصيدة:
إلى روح إبراهيم اليازجي وروح حسن البحيري وإلى كل الشرفاء في هذا العالم، أهدي هذه القصيدة:
يبدو أن الكلام عن الشعر لن يتوقف ما دامت هناك حياة، فلا يكفي ما قاله أرسطو في كتابه فن الشعر، ولا ما خطه معظم الفلاسفة إلى يومنا هذا في شأن الشعر والشعراء، ليس من حيث ماهيته فقط، بل في كل ما يدور (…)
كِدْتُ أَنساني يا حبيبتي نعم... في زَحمَةِ انشغالي المهمِّ بِكِ. عُدتُ الآنَ إلى أَوراقي عُدتُ إِليَّ ومَعِي قَصَبَةٌ أَهدَتْني إِيَّاها الشّمسُ
حِينَ خَرَجْتُ مِنْ قَلَمي ذَاتَ حُلُمٍ إلى رَحَابَةِ الوَرَقَةِ البيضاءِ، لمْ أَجِدْ بُدّاً مِنَ الهطولِ حتّى لو كانَ المطَرُ حِبراً فمهما يَكُنْ لابُدَّ مِنَ الهطولِ.. مِنْ ذَلكَ اليومِ حَبيبتي
في وطني نقولُ: ما أسودَه حاضرَنا..؟! أَسْوِدْ بِهِ منْ كافرٍ..؟! نقولُ: ما أبيضَهُ حاضرَهم..؟! أَبْيِضْ بِهِ منْ باهرٍ..؟!
حبيبتي تسألُني: ما حالهُا القوميّهْ؟ لِمْ أصبحتْ شقيّهْ؟ ما بالها شاختْ مَعَ الأيّّامِ والسّنينِ؟ قالتْ: آهِ كم تبدو شجيّهْ!. أجبتُها: واه ٍ على القوميّهْ! بالأمس كانت جنَّةً نديـّهْ
أَوراقٌ مبعثرةٌ سوداءُ وبيضاءُ أقلامٌ مكسورةٌ محبرةٌ قَدِ انقلبَتْ قُبَّعةٌ مرميّةٌ في زاويةِ الغرفةِ منضدةٌ ترامتْ عليها الكُتُبُ
لَمْ أَقُلْ شيئاً حينَ قَالتْ: لا فقطْ.. تَأبَّطتُ قصائدي وكراريسي الأَرْبَعَةَ التي كتبتُها لها.. وتَأَبَّطتُ كُلَّ أحلامي، طموحاتِ قلبي
لَمْ أَقُلْ شيئاً حينَ قَالتْ: لا فقطْ.. تَأبَّطتُ قصائدي وكراريسي الأَرْبَعَةَ التي كتبتُها لها.. وتَأَبَّطتُ كُلَّ أحلامي، طموحاتِ قلبي
وتبقينَ يا قَمَرَ العُمْرِ غرودَةَ العشقِ تبقينَ سيِّدَةَ الياسمينِ.. إليكِ تسافرُ روحي وترتيلةُ الصَّلواتِ