قصيــدة ويســألني الضريــر
هي قصيدة تحكي قصة فتى كان يقعد ومزماره فوق هضبة تطلّ على نهر يشقّ خاصرة القرية، وهو ينفث لحنه نحو السّماء لمح رجلا أغبراً يترنّح يمينا وشمالا، ويتقرّى بشكّ طريقه، فكلما تقدّم بخطوة ضرب بعصاه على (…)
هي قصيدة تحكي قصة فتى كان يقعد ومزماره فوق هضبة تطلّ على نهر يشقّ خاصرة القرية، وهو ينفث لحنه نحو السّماء لمح رجلا أغبراً يترنّح يمينا وشمالا، ويتقرّى بشكّ طريقه، فكلما تقدّم بخطوة ضرب بعصاه على (…)
إننا نعشق التجارب المرة ونملك من اللامنطق ما يكفينا أن نرخي مشاعرنا، ونهمل خواطرنا، ونبذر دقائقنا، ونعزز كسلنا، لنسطو به على مبادئنا الشفافة يوما ما. إننا نشكو من سبات الضمير ولكننا نسبح مع (…)
– كيف لا يمكنني أن أعيد – قطرات المطر إلى السحاب – وكيف لا أعجز عن الرقص – فوق كتل الضباب
بريشتــــــــــــــي.. رسمتها بلون الســــــــــماء فيعبق الســـــــــحاب وعلـــــــى الأرض قبلتها فينشأ الســـــــــــراب
سأطبخك سَلطة حب كــــــــرمب وقلب قُبل وثــــــــــــــــــوم واقطف الشهب والنجـــــوم
– تغللــــي.. – وتسللـــــي من زحــــام أشواقـــي – تكـللــــي وتحللـــــي – كالحبـــــر على أوراقـــــــي
أجلس وسيجارتي بعد الزوال، نتبادل أطراف الحديث، إذْ بها تركن سيارتها الفخمة على الطريق، تفتح الباب، ينتشر صخب موسيقاها في الحي، تنزل منها ثم تختلس النظر إلى الوجوه المنبهرة، ابتسامة مصطنعة، تترجل (…)
في عالم تملؤه ضوضاء العشق، وتعكر صفو سمائه كلمتان، لا بل تزدان بها الأسحب، فراشات تغازل الأزهار هنا، وأشجار تداعبها النسمات هناك.. حدائق بلون الجِنان، تسري في شرايينها مياه عذبة وعلى وقع (…)
في كل يوم أحبّك يومان وفي كل لحظة أُهديك قلبان قلب يهواك وقلب غيور خجلان كِلاهما يعبقان..
عذرا حبيبي.. فأنا تلك النسمة العابرة، ذاك الحفيف الفواح، أحُوم في الدُجنة ولا أملك سكنى، نغمة نشاز تغريك في الصمت، ورقصة مفاجئة، تصارعني أزمنتي وتحملني بعيدا كأوراق الكرز ، أنا ذاك الصراخ (…)