ورقتي.. وذاكَ القلم -٢-
تجاهلني واِنهمك يمارس الحبَّ على ورقٍ، يترنَّح حيناً ويصبُّ ولهاً في سواقي غريمته حيناً آخر، فتعبَق ريحه، بعد ان اشتعلت فتائل الهيام وارتسمت رياضُ ريحانٍ وجِنان.. كان لحبِّه غروباً أزلياً، (…)
تجاهلني واِنهمك يمارس الحبَّ على ورقٍ، يترنَّح حيناً ويصبُّ ولهاً في سواقي غريمته حيناً آخر، فتعبَق ريحه، بعد ان اشتعلت فتائل الهيام وارتسمت رياضُ ريحانٍ وجِنان.. كان لحبِّه غروباً أزلياً، (…)
..كنت حينها طريح الفراش، أتصبّب عرقاً، فلا أكاد اَمسحه على جبيني حتى اِقتحمت غرفتي، وصاحت بصوت مدوّ تزعزع السقفُ له فارتعش جسدي واِرتفعت حرارتي أكثر مما كانت عليه: يا فتى، قُم فنومك طال، وخُمولك (…)
حين تختفي الحقيقة وراء قضبان الأكاذيب – وتتكتّل الشائعات من حولها – ويطفو زبد من اللاّ معنى على سطوحها – وتزيد ظُلمة المجهول في غموضها
اني أقسمت أن أحبك وحدك ومن بين كل النّساءِ وأعددت جيشا من عواطفي لأغزو به قلاع الوفاءِ أجوب بوادي الهوى فشَطّ بي النّوى وودّعني الغروب في الظلماءِ
لن اكتب عنك فأنت تُغريني لن اكتب عنك، فارحلي وغادريني غيورٌ أنتِ حين تلمحينِ وكأني سارق هواك فدعيني أمزّق أحشاء أحزانك، صدقيني.. لن اكتب عنك. لن اكتب عنك.. فلا تسأليني يا من جرحت سمائي وعفّرت (…)
رذاذُ مطرٍ، وإطلالة تبعثُ الكآبة في ناظِريها، قاعةٌ تعمُّ أرجائَها هَسهسةُ السُّكون، أرفُفٌ عتيقة من خشب، وكنوزٌ يكسُوها الغبارُ حلَّةً، كانت كتُب، وتحِلُّ خيوطُ النُّورِ عليها ضيوفاً فتزيدُها (…)
– الكاتب الجزائري: صلاح الدين مرازقة مواليد الجزائر في ١٢ أكتوبر، تشرين ثان ١٩٨٧ مكان الميلاد: باتنة، الجزائرر الجنسية الأصلية: جزائرية التخصص الجامعي: إعلام آلي اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: (…)