الأحلام... ولون الطّريق.
أصغي لأنّاتِ النّهار زَحَفَ الخَريفُ على مَنابِعِهِ بِهَيكَلِهِ الكَئيب فمَسيرَةُ الألوانِ ما عادَت بَراءَتُها تُغيث تَحكي انحِناءات الطّريق ومسيرة الأمَلِ التي انقَصَفَت مَزاياها على شَرَفِ (…)
أصغي لأنّاتِ النّهار زَحَفَ الخَريفُ على مَنابِعِهِ بِهَيكَلِهِ الكَئيب فمَسيرَةُ الألوانِ ما عادَت بَراءَتُها تُغيث تَحكي انحِناءات الطّريق ومسيرة الأمَلِ التي انقَصَفَت مَزاياها على شَرَفِ (…)
جَنَّةُ التّاريخ تُسحَقُ فيها الزّهورُ والفراشاتُ... ولا تَحفِلُ بموتِ العَصافير! حين تَرَكْنا صَوتَنا يتحَنّطُ في مَدافِنِ الماضي المُتَصَحِّر فينا.. أصبَحَت صورَتُنا أكثرَ غموضًا من ملامِحِ (…)
شراعُ سفينَةٍ في الرّيحِ.. قلبُ العاشِقِ المَنفِيِّ عن مَرقى تَلَهُّفِهِ ويسكُبُ عمرَهُ موجًا يَصيرُ أثيرُ حكمَتِهِ حُروفًا في يَقينِ الشَّوق. ويَقضي صَبرَهُ ضَبحًا على أعتابِ عَرشِ اللّوعَةِ (…)
ألَيسَ لغُربَتي حَدٌّ ليُبصِرَني طريقٌ ما... ويأخُذَني إلى ما تَشتَهي لُغَتي؟ وهذا التّيهُ يوغِلُ في دَمي عُذرًا... ويَعصِرُني لتَرثيني يَدي والخطوَةُ العذراءُ، في صَحراءَ لم تَعرِف بها موؤودَةٌ (…)
في صدى صَوتِ ربيعٍ لم يَعُد بالمُستَحيل وعلى وَقعِ خُطى الأفواهِ غَنَّت قُبَّرَة خَلفَ أبوابٍ هُنا بِتنا نَرى ما لَم نُحاوِل أن نَرى: يَهبِطُ الغَيمُ ويفشو مثلما تَفشو الخِيام، ويَنام... بعضُنا (…)
همسُ عَينَيكِ امتِدادُ الأهِ في عُمقِ الغِياب سافري في مدِّ أعصابي وكوني لي امتدادًا... تهدأ الأشواقُ في فصلِ العِتاب. كانتِشارِ الضوءِ في الصُّبحِ المُسَجّى؛ يَحتَويني بَردُ عينَيكِ لأمضي في (…)
عَطَشُ الجُنونِ إلى الجُنونِ حِكايَتي واللّيلُ يغرَقُ والسّوادُ جَديلَتي لا يَضحَكُ الأفقُ الذي فينا انتهى لا يهتَدي الشّجَنُ الشّرودُ لوُجهَتي عِشقي التِحاقُ الوَهمِ بالوَهمِ الذي عَرّى (…)
لولا الخَبايا كانَت الخُطواتُ أنقى مِن عُيونٍ لا تَرى دَمعَ الطّريق. يا آخرَ النّاجينَ مِن عَبَثِ الرّحيلِ... ومِن خُطى زَمَنٍ غَريق. لا تَقفُ آثارَ الألى هجَعوا ليَنهَضَ موتَهُم مِن كَهفِ (…)
مَن لي بفاتِحَةٍ على شَرَفِ التّلاقْ وشهادَةٍ لنُفيقَ مِن عَبقِ السّذاجةِ في الهوى وروايَةٍ ليعودَ يلتَحِمَ العراقُ مَع العراقْ الريحُ خلفَ البابِ طوعَ الصّمتِ صَمتِ يدٍ تُشَلُّ... كَرامَةٍ (…)
عن أيِّ لَونٍ في غُبارِ الدّربِ أسأل واللّونُ أمنيَةٌ تشَظَّت، ثمّ قادَتني إلى شَفَقِ الهُروبِ المُحتَمَل بَينَ الرّجاء، وبَينَ أنفاسِ التَّرَدُّدِ والمَلل الرّيحُ سَيّدةٌ هُنا.. والرَّملُ (…)