قاتل ما قد يكون؟!
قاتِلٌ ما قَد يَكون … قاتِلٌ حَدَّ الـتَّـسَـلّي! بسمتي دنيا سرابٍ... يشتكي سوءَ التَّجَلّي رغمَ أنفِ الظُّلمِ حُلْمي يَرتَدي غَيمَ ارتِحالي يُمطِرُ الآفاقَ ظِلّي قُم إلى فَجرِ احتِراقي ... (…)
قاتِلٌ ما قَد يَكون … قاتِلٌ حَدَّ الـتَّـسَـلّي! بسمتي دنيا سرابٍ... يشتكي سوءَ التَّجَلّي رغمَ أنفِ الظُّلمِ حُلْمي يَرتَدي غَيمَ ارتِحالي يُمطِرُ الآفاقَ ظِلّي قُم إلى فَجرِ احتِراقي ... (…)
لم يَبقَ من لونِ السّدى ما تَشتَهيهِ ظُنونُنا خُذني إلى ظِلّي أيا عُمرًا تَخَطّاني إلى فوضى مَلامِحِهِ... مَضى صَمتًا، وباتَ مُكَفَّنًا بتساؤُلِ المسكونِ بالأوجاعِ، والمَنفِيِّ في عُرفِ (…)
إلى عتبَةِ اللامَنظور يطير بنا جَناحٌ أثقَلُ منّا وحيثُ تتلاشى الصّرخات ويصير الحلمُ نافِذَةً على النافِذَةِ ستائرُ بسُمكِ دُهور.. وبقايا صُوَر يُعلنُ النّبضُ المُتَباطِئ: السّكينَةُ باتَت خيمَة (…)
بَحثًا عن الصّدرِ الذي أمّلتُ أن يمتَصَّ صمتي؛ عانَقتُ أغنيَةَ الرّبيعِ... وكُنتُ إنسانَ الصّراط. وسكَنتُ لألاءَ النّدى وتَكَتُّمي حِسًا وصَهدا. دهرًا شَهَقتُ بلا صدى، والليلُ يوهِمُني بمطلِعِ (…)
خُذيني لِفَجرِ الصَّمتِ يا عَينَ الحقيقَةِ . أَمضي... ويَمتَصُّ الحديثُ صَدى خُطايَ السَّحيق. ويمتَصُّني اللّيلُ نَزفًا تَغَشّى شِراعَ الجنون .. وصَوتًا تَقَمَّصَ لَونَ البَريق. كَم مَرَّةً (…)
مَيتٌ، ويَرشِفُ مِن دَمِ الموتى، ويسألُ: مَن يقودُ غَدي لما لا تَرتَجيهِ يَدي لتَعصِرَ ألفَ حُزنٍ ثمَّ تُلقِحَ غَيمَةَ الآبادِ رَعدَ العابِراتِ السّودِ أجهَضَها السّراب. مَيتٌ، ويَستَسقي هَوامِشَ (…)
كيف حدثَ أن قتلني الشّوقُ على أعتابك... وما عدتُ هناك؟!! لا بدّ من شمّك ليتاكد قلبي أنه فيك؛ وانّك فيه... لن أطمع بمائدة من ترابك وأنفاسك، حتى أصل ذلك المرفأ... أو أسمع ذلك الصّهيل المشرق من (…)
كَهَمسِ قلبي لكم.. كذا يُرسِلُ الموجُ أغنياتِهِ لرمالِ الشّطوط! لهفةٌ من عُمقِ إنساني المشدودِ إلى عناصر الزّمن... لم تكن فكرةً موغِلَةً في المُبهَم. كلُّ المسافاتِ تغدو أبوابًا لمن ضلَّ الطّريق. (…)
لا شيء يذكرني، ذكرتُ مواجِعي.. فنَما شِراعٌ بينَ أغنِيَتي وأمنِيَتي، وحاصَرَني السُّؤال: هل كانَ للمطعونِ أن يحيا ولم يطعَن عَذابَه؟ كانَ المَساءُ مطَأطِئًا.. وعيونُهُ اختَزَنَت دهورًا مِن (…)
لاهــــونَ مَركِبُنا يَـرنــو لِماضيــنا عافــون كلُّ الدّنا كانت بأيدينا أرواحُنا ما اهتَدَتْ تَشقى تُعاتِبُنا ظمأى تُرجّي سَــرابًا في بوادينا ما مِن صَهيلٍ هنا يَحكي تَباسُلَنا وهمًا (…)