الورد يبكي والرصاص يبتسم ١٦ أيار (مايو) ٢٠١٧، بقلم سليمة مليزي (القراءة فازت بالمرتبة الثالثة في مسابقة اتحاد الادباء الدولي (الثقافية الأدبية النسوية بامريكا) (يتمدد نهري دجلة والفرات في رحم الحيا وكان أثرهما عظيما في على مدى التاريخ ولهما تجلياتهما (…)
قراءة في كتاب «عروس الملح» ٢٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٦، بقلم سليمة مليزي الصمت حكاية لم تبدأ بعد ..تلك الثرثارات تفند أكذوبة الحياة بجوفِ خالٍ من الصدى ، إنها أمانينا النائمة مهما وفرنا لها السكينة ، فإن صخب الحياة يوقظها . استوقفتني هذه العبارة التي تعبر عن قمة (…)
كأن الأمس لم يغب .. ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥، بقلم سليمة مليزي برائحة الورد .. وعبق السنين .. كل شيء لايزال هنا … بين ناظري منديلك المورد .. وجريدتك المفضلة … أحرفها تُنطق شفتيك بعذب الكلام على طاولة الشاي .. لا تزال رائحتك المنعشة بعطر الحب .. ترسم عليها (…)
14حمائم ...سلام .. ٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥، بقلم سليمة مليزي لم أعد أنتمي إلى هذا الحاضر كل أوراقي التي كانت تحمل هويتي تبللت بالصقيع...
سليمة مليزي ٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥، بقلم سليمة مليزي السيرة الذاتية للأديبة والشاعرة سليمة مليزي من مواليد ١٠ جوان ١٩٦٠ بني فودة ولاية سطيف . تنحدر من عائلة عريقة ومتعلمة كان جدها قاضي على مستوى الشرق الجزائري ، مؤسس مدرسة قرآنية للعائلة فقط (…)