هايكو ... شتاء 2919 تانكا... ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٩، بقلم سليمة مليزي ١ دروبٌ معبدةٌ بالوجعْ ذكرياتٌ توقظ فيَ الحنين وحدي تحتْ المطر يغسل آهاتي قاسيةٌ هي القلوب رحيمٌ على قلبي الصقيع. ٢ همسات الغياب توشوش لي أوراق مبللةٌ كان هنا الحب ذات ربيعاَ الحب شرنقةً (…)
أيها العمر المتبقي؟ ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٩، بقلم سليمة مليزي ها هو عام يأتي ونحن نهيئ له الحلوة والشكولاط .. ونتزين بأجمل الألبسة والعطور ونعيد ترتيب احلامانا وأمنياتنا نضع خريطة للحياة تيمننا بك.. أن تأتي وفي يدك وردة عيد وحب يولد من صلاة وغفراناً (…)
أو الاديب بين الجلاد والسجان؟؟ ٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٩، بقلم سليمة مليزي ظهرت في السنوات الأخيرة بعض دور النشر، التي تطبع وتهتم بالكتاب الابداعي الأدبي، كالشعر والرواية والقصة،،للزخم الهائل الذي تشهده الساحة الابداعية من بزوغ وظهور وجوه أدبية بكثرة ممن يمتهنون الكتابة، (…)
وأهمية الكتاب في حياتنا ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم سليمة مليزي أهمية الكتاب وفوائدها في تغذية الفكر البشري تعد من بين أبرز الاحتياجات الإنسانية التي حظيت بالإهتمام منذ عرفت البشرية قيمة العلم والمعرفة في الحياة. المعلّم الأوّل للبشريّة الذي يملك فوائد تكاد (…)
حب عذري ٢١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم سليمة مليزي قصة واقعية من تاريخ النضال الجزائري – نسمات محملة بشذى الورد وروائح الريحان والزعتر البري، ونفحات هواء تأتي على مسافات الروح، نهضت القرية على صياح الديكة، ورائحةُ الخبز الطازجة التي يسافر عطرها (…)
تعال نتصالح... ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم سليمة مليزي تعال نتصالح قليلا نترك العتاب بعيدا الحياة ومضة عين والقلب أغتصب منه الفرح وغابت عنه لمسة حنيه تعال نتصالح لحظة تشبه اللقاء.. الأول برعشة حبْ فاقت التصور بلمسة حنية محت الأنين بحضن من نور.. (…)
«النصُ والصدى» قراءة في تأسيس النقد البناء... ٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم سليمة مليزي صدرا حديثا كتاب جديد للأديب والناقد كمال بونعاس (الصوت والصدى) عن دار خيال للنشر الحديثة، كتاب عبارة عن قراءات أدبية ونقدية في مجموعة من الكتب، في الشعر والقصة والرواية، وحتى كتاب الاغاني، (…)
نبض الهايكو ٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم سليمة مليزي تحت شجرة التوت، تحيك جدتي قصص من الزمن الجميل. ٢ أجراسً المدائن، تعلنُ الغضّبْ، هجرُك لمعبدي أجّلَ فرحة العيد. ٣ الطريق الطويل يلتوي؟ وتغيبُ معهَ الحكاية وأبدأ العدّ، من جديد. ٤ حافي (…)
قراءة في رواية «تاءُ الخجل» للأديبة فضيلة الفاروق ٣٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٩، بقلم سليمة مليزي شكراً باريس لهدوئك رغم صخب المارين،،الكل يسرع في اتجاه حياة أفضل... شكراً. للطمأنينة التي تسكنني...شكرا لأنني انتهيت من قراءة رواية (تاء الخجل) للأديبة الكبيرة فضيلة الفاروق..وأنا في المترو في (…)
أيها العمر المتبقي؟ ٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٩، بقلم سليمة مليزي ها هو عام يأتي ونحن نهيئ له الحلوة والشكولاط .. ونتزين بأجمل الألبسة والعطور ونعيد ترتيب احلامانا وأمنياتنا نضع خريطة للحياة تيمننا بك.. أن تأتي وفي يدك وردة عيد وحب يولد من صلاة وغفراناً (…)