اعتنقتك سِراً ١٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم سليمة مليزي وكنتَ تهمسُ لي في الخفاء بأنني أنا لك الدنيا والصفاء وأنني إذا غِبتُ عنك يسوّدُ العمر وإني من زرعتُ البذور فتفجرتْ في مملكتك الحقول ياقوتاً مثيرا وزنابقَ وقرنفل وبأني دُنياك وأشياءكَ الصغيرة (…)
حماقات الصغار .. ١١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٠، بقلم سليمة مليزي كم كان الصباح يشبهك بشروقه وضيائه. و شمسه الدافئة الربيعية التي تدغدغ حواسي وتشعرني بالفرح همسك يعانق حواسي كيف لا وانت الهارب فيّ الساكن في عمقي كيف لا وانت الضارب في جذوري بتاريخك ونورك الوهاج (…)
كورونا.. والعَّرافُ.... ٢٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٠، بقلم سليمة مليزي المساء بارد تأبط معطفه وهم بالخروج، يصافح نسيم بارد وجهه وهو يتجه إلى مقهى الحي، اليوم أشعر بالحزن قلبي يخبرني أن شيئا ما سيحدث، كل الوجوه بائسة عابسة من هذه الحياة، روتين قاتل، بين البيت ومقهى (…)
قصة شبح الظلم ٤ تموز (يوليو) ٢٠٢٠، بقلم سليمة مليزي قصة من الواقع اهديها إلي كل القلوب الرحيمة في عيد الطفولة بدأ الفجر يرسل خيوطه الفضية..نهضت يمينة تراقب افق السماء لتسارع الزمن، ذهبت إلي ألإسطبل حلبت النعجة الوحيدة التي تقتات منها وتعيل (…)
أزهار اللوز... ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم سليمة مليزي تنفس الصبح برائحة الأقحوان والبنفسج، والندى ينثر رذاذه على حبوب الطلع التي. بدأن تبرز براعمها. معلنة قدوم الربيع،..هناك في سفح التلة كانت أزهار اللوز الوردية اللون كجسد. نورا يتلألأ من بعيد. يحضنه (…)
البليــدة مدينـــة الــورود ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم سليمة مليزي إلى أصدقائي الأعزاء واخواتي وعائلتي في مدينة الورود البليدة الوريدة.. تضامنا معكم، اهديكم هذه القصيدة التي كتبتها سنة ٢٠١٥هديتي بمناسبة الربيع الأدبي البليدي.. لكم منا الف سلام ودعواتنا لكم أن (…)
أو الفيروس الذي تربع على عرش الفيروسات؟ ٢٣ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم سليمة مليزي أيها الخارق النازف الصاعد النازل المسافر عبر حواسنا الحميمة... أيها الآتي من مدن الخرافات والأساطير التي اعتقدنا أن عهدها انتهى، ولم تعد سوى صورة و رسومات أحيانا نكتشفها في هدايا وتذاكر.. ونتخيل (…)
ها هو عام يأتي.... ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٠، بقلم سليمة مليزي أيها العمر المتبقي.؟ ها هو عام يأتي ونحن نهيئ له الحلوة والشكولاطة. ونتزين بأجمل الألبسة والعطور ونعيد ترتيب احلامانا وأمنياتنا نضع خريطة للحياة تيمننا بك.. أن تأتي وفي يدك وردة عيد وحب يولد من (…)
سيدتي... أنت والحياة توأمان ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٠، بقلم سليمة مليزي سيدتي... أنت وأنا الاخريات.. وهنْ جميعاً نحبُ الحياة وأكثر منها قليلاً ونسرقُ من الفجر دعاءً لننسجُ للعمر درباً آخر طويلاُ بالوان قزحية... تشبهُ قلوبنا الحزينة ونفتحُ باب الصلاة لنرتل للعمر (…)
باريس....وقصة السيدة الباريسية؟ ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٠، بقلم سليمة مليزي من أب الرحالات. نحكي للزمان حكاية سفر أثقلتنا به الايام وجعلتنا من بين المحظوظين الذين التقطتهم عواصم العالم، واحتضنتهم بقوة عن بقيت البشر، لأننا نتقن فن الابداع، في جمال عواصمها الغريبة (…)