مُعْـجـِـزةٌ في طـنـْجة
إنـْـقـَـطـَعَـت عـنه طويلا فـقـيل له أنها ما عادت تقيم في إسبانيا وأنها رجعـت إلى مدينـتها (طنجه) فاجـتاز البحرعـلـّـهُ يعـثـر عـليها هناك أراكِ في كـُلِّ الوُجودِ ألفاكِ في هـذي الوجوهِ (…)
إنـْـقـَـطـَعَـت عـنه طويلا فـقـيل له أنها ما عادت تقيم في إسبانيا وأنها رجعـت إلى مدينـتها (طنجه) فاجـتاز البحرعـلـّـهُ يعـثـر عـليها هناك أراكِ في كـُلِّ الوُجودِ ألفاكِ في هـذي الوجوهِ (…)
في أوتاوا عاصمة كندا ترى السناجب تزاول حياتها النشطه في المساحات الخضراء ذات الأشجار تبث الحياة في أحياء وادعه قـلما ترى فيها حركة إنسان وسنجابٌ على شجرهْ وآخـر مـثلهُ يـصعـدْ وأوّلـُهُـم رماديٌ (…)
كان القطار يسير الهوينا، فكأنه سائر على أقدام بشرية وليس على عجلات حديدية، لكنني كنت سعيدا ببطـئه، فقد كان يتيح لي تأمل المناظر الخلابة التي كانت تمر تباعا عـبر النافذة، بأحراش الصنوبر الكثيفة (…)
من جديد تعرضت غزة لمجازر إسرائيلية مروِّعه من ٨ يوليو الى ٢٦ اغسطس ٢٠١٤ مُهداة إلى أبطال غزة وإلى كل من آزرهم في محنتهم بأية وسيلة كانت وفي أي بقعة من الأرض نسورُ النـّجـدِ تـُعرَفُ من بعيدٍ إذا (…)
«الى ابني عمر» ها هي المدينة من حوله…يطـل على قـلبها الغاص بالمباني التاريخية والعـمارات الشاهـقة من مكانه في مُـرتـَـفع ألوتـــشـيه حيث تـُحـيـط به المزيد من البنايات المتـراصّة والأبراج (…)
هَـيّا نـَـضيعُ في الـمَـديـنهْ هَــيّا نـَـطوفُ في الـسّاحاتْ نـتـَأمّـلُ الأشْـياءَ في سَـكـيـنـَه نـَـمْـشي الهُـوَيْـنا نـتـَجَـرّدُ من نـفـسِـيـّةِ الرّهـيـنَـهْ نــقـْـعَــدُ أيْـنـَـما نَــشاءْ
أيا أمّـة ً تــُضْـحِـكـيـنَ الـجَـمادْ ولا تـَـخـْـجَــلـيـنَ أمامَ العـِـبـادْ تـُـذلـّيـنَ في الصُّـبـْح ِ عِـنـدَ النـُّهـوض ِ وتـَـنـْسيـنَ في الليْـلِ عـِنـْـدَ الرُّقادْ نـَبـَذتِ العُـلـومَ بـِعَـهْــدِ انـحِـطـاطٍ وأمْـعَـنـْـتِ في الجَهْـل ِ قـوتاً وزادْ
جمالُ الطبيعةِ صُبْحَ الشـِّـتاءِ يـَلـَـذ ُّ كَما في الربيع ِ الظريفْ كما روعة ُ الصُّبْح ِ عـبرَ السّـهـول ِ وفـَـوقَ الجـبال ِ بيـوم ٍ مُصيف فهذا الشتاءُ مليكُ الفـصول ِ ومِنهُ الرّبيعُ (…)
(أمام نـعْـشِهِ قالت هامسَة دامعة ً تـُخاطبهُ) ألا كـيـْـفَ تـخـونــنـي! آهِ كـيـْـفَ تـَخـونــني! أوحـيـدة ً تـرومـنـي! ألسْتَ مَنْ يـَصونـَني! هَلا نَـسَيْتَ كـَمْ وَعـَدتـَـنـي ألّا فـُـراقَ (…)
شعـر في أوج لعـبه مع ابـنتهِ مريم، التي ستحـتفل بعـد أيام بعـيد ميلادها الخامس، أن الدنيا لاتـتسع له من فـرط السعادة وحب الحياة. وفي عـز لهوها وصياحها وهرجها وتقـلبها العـنيف بين ذراعـيه محاولِة (…)