مَرثاة نـِكاسـيو سـولـيـس
أعـلـَمُ أنّ الـحَـيـاةَ سَـرابْ وأعـلـمُ أنـّي وأنـتَ تـُرابْ وأنّ المَماتَ مَآلُ الحَياةِ وكلٌّ سَيـَشْرَبُ هذا الشّرابْ ولـكِنـّكَ الأمْسَ كنتَ السّميرَ وكان حديـثـُكَ مِلَء الرِّحـابْ
أعـلـَمُ أنّ الـحَـيـاةَ سَـرابْ وأعـلـمُ أنـّي وأنـتَ تـُرابْ وأنّ المَماتَ مَآلُ الحَياةِ وكلٌّ سَيـَشْرَبُ هذا الشّرابْ ولـكِنـّكَ الأمْسَ كنتَ السّميرَ وكان حديـثـُكَ مِلَء الرِّحـابْ
عـندما كـنتُ صغـيرا ً كان لي شـأنٌ كـبـيـرْ كل سرِّ الحبِّ عِـندي كيـْـفـَما سـِرْتُ يـسيـر كـنـتُ في أعْـيـُن ِ أهلي ذلك النـَّجـمُ الـمُـنـيـرْ كلُّ فِـعـلي كانَ عَـذبا ً
طليطلةُ الجدودِ الأعـْظـَميـنا أتـَيْـتـُكِ صادحا ًحُـبّا ًدفـيـنا فأنـتِ لـدُرّةِ الأمْـصار ِ غَـرْبا ً وأنتِ مَـنارة ً لِـلأكـْرَميـنـا بأنـدلــس ٍ لأربع ِ آسـرات ٍ بَناتُ العُرْبِ يَرفعْـنَ الجَبينا