أُنثَى
مَاذَا يَقُولُ صَهِيلُ الرِّيحِ لِلأُنثَى كَي يَنثَنِي القَدُّ لا كَالمَوجِ يَرتَجِفُ.! فَالمَرأَةُ الحُلمُ لا تَنِّى تُخَامِرُنَا كَقُبلَةِ الطَّيفِ لا كَالظُّلمِ تَعتَسِفُ لَن يَرشُفَ الشَّهدَ (…)
مَاذَا يَقُولُ صَهِيلُ الرِّيحِ لِلأُنثَى كَي يَنثَنِي القَدُّ لا كَالمَوجِ يَرتَجِفُ.! فَالمَرأَةُ الحُلمُ لا تَنِّى تُخَامِرُنَا كَقُبلَةِ الطَّيفِ لا كَالظُّلمِ تَعتَسِفُ لَن يَرشُفَ الشَّهدَ (…)
لا يَكسِرَنَّ اللهُ إلَّا عَاصِيَا ولا يُضَيِّعُ فى سَرَابٍ رَاجِيَا فَالشَّمسُ لا تَغفُو عَلَى أوجَاعِنَا إلَّا وكَانَ الصَّبرُ لَيلًا حَانِيَا خَطوُ المَسِيح الحَيِّ فَوقَ دِمَائِهِ ودُمُوعُهُ (…)
وَأَعُودُ لِلحُلمِ المُعادِ لِأُكمِلَه وَأنَا وَأَنتِ مُعَلَقَانِ إلَى الفَراغ ،،،، لا نَبض لِلطُرِقَاتِ يَعزِفُ خُطوَتِى وَالنَهرُ تَحتَ الجِسرِ بَينَ رَوَافِدِ الأسفَلتِ وَ الأسمَنتِ (…)
سَلِينِى يَا ابنَةَ الأَقمَارِ عَن جُرحِى وَعَن ذَاكَ الَّذِى بَالجَمرِ يَحتَرِقُ بِهُدبٍ مَا لَهُ إلَّا جَوَارِحِنَا وَسَهمٍ مِن لِحَاظِ الفَهدِ يُرتَشَقُ وَخَمرٍ مِن رُضَابِ الغَمرِ (…)
أَغُضُّ طَرفًا رَنَا وَالقَلبَ يُختَطَفُ أَيَرفُضُ القَلبُ مَا جَادَت بِهِ الصُّدَفُ.! تَأَوَّدَ القَدُّ رَيَّانًا بِحَارَتِنَا وَالأَرضَ مِن تَحتِهِ بَالوَجدِ تَنجَرِفُ وَالخَصرُ كَالمَاءِ (…)
لِمَن نَشكُو وَكُلُّهُمُ ذِئَابُ وَبَعضُ زَئِيرِهِم فِينَا اكتِئَابُ ، تَمَرَّدنَا فَلَم نَدنُو بِظِفرٍ وَلَم تَنجُوا سَوَاعِدُهُم وَطَابُوا ، فَهَل نَفَعَ التَّمَرُّدُ فِى قَرِيضٍ.! (…)
تَرَفَّقَتِ الخُطُوبُ بِغَيرِ نَفسِى وَأُشعِلَتُ الدَوَائِرُ فى دِمَائِى ، كَأنَّ دَفَاتِرِى صُبِغَت بِيَأسِى وَأُثبِتَتُ الحَرَائِقُ فِى رِدَائِى ، وَإنَّ صَحَائِفِى دُثِرَت بِرَأسِى (…)
العُمرُ يَمضِى وجَمرُ الحُزنِ يَنثَالُ لا المَوتُ يَشفِى ولا التِريَاقُ قَتَّالُ ظَلُّوا عَلى غِيِّهِم مَا هَزَّهُم وَجَلٌ أَو صَدَّهُم عن سَبِيلِ القَتلِ أَنفَالُ لَمَّا تَبَدَّى لَنَا البُركَانُ (…)
الرِّيحُ تَعصِفُ والأَكوَانُ تَضطَرِبُ والرُّوحُ فى الحَلقِ تَنأَى أَينَمَا اغتَرَبُوا والنَّفسُ بِالوَجدِ ثَارَت فى مَوَاقِدِهَا كَالمَاءِ فى القِدرِ فَوقَ النَّارِ يُحتَرَبُ بِالدَّمعِ مِن (…)
عيد الحب ذِى ثَورَة العِشقِ فى الأبدَانِ تُرتَسَمُ و مَوكِبُ الرِبحِ بِالأَحيَاءِ يُختَتَمُ لَم يُوقِف الحَزُّ فى الأَعنَاقِ ثَورَتَهُم و لا استَجَابُوا لِهَذَا الخَوف وانقَسَمُوا لم يُوقِن (…)