ظُلِمْ.. أمَّا هُوَ……
(ذاتية) هَل تَرَاءَى لِلحاسِدِينَ انشِطَارِي أم تَغَمُّوا فِي وَجهِيَ المُستَعَارِ!؟ كَذَّبُونِي والصِّدقُ مِلءُ اصطِبَارِي واستَهَانُوا بِحُرقَتِي وانصِهَارِي كُلُّ جُرحٍ مِن مِديَةٍ فِي يَدَيهِم (…)
(ذاتية) هَل تَرَاءَى لِلحاسِدِينَ انشِطَارِي أم تَغَمُّوا فِي وَجهِيَ المُستَعَارِ!؟ كَذَّبُونِي والصِّدقُ مِلءُ اصطِبَارِي واستَهَانُوا بِحُرقَتِي وانصِهَارِي كُلُّ جُرحٍ مِن مِديَةٍ فِي يَدَيهِم (…)
قَالوا :افتَرَقنَا والمَوَاقِفُ خَاسِرَةْ وَمَخَازِيّ الشًَيطَانِ طَلَّت حَاسِرَةْ زُورًا بَغَوا وتَآمَرُوا حَتَّى بَدَت كُلُّ العَوَائِقِ في بِلَادِيَ حَاضِرَةْ أَتَعَثَّرَت سُبُلُ التَّعَايِشِ (…)
هُوَّذَا الآتِي بِدَربِكِ يُؤتَلَفْ فَارفَعِي لِلمَجدٍ أقوَاسَ السَّعَفْ ،،،، هَا مَلِيكٌ في اتضَاعٍ قَد دَنَا بَينَمَا الأوجَاع لَيسَت تَعتَرِفْ ،،،، قَد بَكَى زَمَنَ افتِقَادِك وارتَمَي بَينَ (…)
وَتَنزِفُ عُروَتِي نَزفَ الحُسُومِ وَتَمتَلِئُ المَوَائِدُ بِالخُصُومِ وَ تُنتَزَعُ الوُرٕيقَاتُ اللَوَاتِي ظَنَنتُ شُمُوخَهَا فَوقَ الغُيُومِ دَفَنتُ سَرَائرِي في جَوفِ قَبرٍ فَأنبَتَتِ (…)
كُلُّ عَامٍ و(الأَهِلَّةُ) سَاهِرَةْ واللَيَالِي خَاشِعَاتٌ طَاهِرَةْ ؛؛؛ (والأَحِبَّةُ) فى قَشِيبٍ كَالدُّنَا تَزدَهِي مِثلُ (الكَوَاكِبِ) بَاهِرَةْ ؛؛؛ والأيَادِي البِيضُ فى خَيرٍ نَمَى (…)
قَد نَلتَقِى والحَربُ تَثقُبُ أضلُعِى والأَرضُ تَختَنِقُ ارتِجَافًا لا تَعِى أهِيَ القِيَامَة أم خَرِيف مَوَاجِعِى.! والمِلحُ فِى شَفَتَيَّ يَهزِمُ أدمُعِ وأنَا وأنتِ مُقَيَّدَانِ إلى (…)
يُسَائِلُونَ المَدَى عَن كُنهِ مَن رَحَلُوا والحَربُ فِى إثرِهِم بِالمَوتِ تُنتَحَلُ نَهرُ الدِمَاءِ الَّذِى لَاذُوا بِشَاطِئِهِ قَد خَضَّبَ العَزمَ فِيهم أينَمَا ارتَحَلُوا كُلُّ النُّجُومِ (…)
اللهُ أعطَى بِنَبضِ الرُّوحِ ما وَعَدَا وأجزَلَ الحُبَّ مِلءَ القَلبِ فَاتَّقَدَا كَجَذوَةِ العِشقِ فى الوِجدَانِ تَشتَعِلُ لا تَنزَوِى نَارُهَا أو (…)
وَيحِى (عُبَيلةَ)، ذَنبِى لَيسَ يُغتَفَرُ أنَّى ذَهَبتُ دُرُوبُ العِشقِ تُحتَضَرُ حَتَّى ذُهِلتُ بِلَحنِ المَوتِ عَن وَجَعِى ذَاكَ الَّذِى قُبِرَت فى لَحدِهِ الصِّوَرُ نَمضِى إلى سُفُنِ الأيَامِ (…)
مسودة (تجلس سالومى مع أمها هيروديا؛ زوجة هيرودس أنتيباس؛ في حديقة القصر الملكى، يقترب من مجلسها قائد الحرس الملكي، ينحني أمام الملكة والأميرة المدللة، فتشير له الملكة بالإقتراب) (هيروديا): (…)