قَصَاقِيص
في جُعبَتِي بَعضُ النّدُوبِ الغَائِرَهْ يَا قَاهِرَهْ تَتَرَيَّضِينَ على مِسَاحَةِ دَهشَتِي وهَشَاشَتِي فِي فِتنَةِ الأُنثَىٰ وخِفَّةِ عَاهِرَهْ مِن أَينَ أبدَأُ قِصَّتِي وذُكُورَة الأَشبَاهِ (…)
في جُعبَتِي بَعضُ النّدُوبِ الغَائِرَهْ يَا قَاهِرَهْ تَتَرَيَّضِينَ على مِسَاحَةِ دَهشَتِي وهَشَاشَتِي فِي فِتنَةِ الأُنثَىٰ وخِفَّةِ عَاهِرَهْ مِن أَينَ أبدَأُ قِصَّتِي وذُكُورَة الأَشبَاهِ (…)
أتَستَعِرُ التَّمَائِمُ في قَصِيدِي وأعطَافِي لِتَلتَمِسَ انعِتَاقَا!! كَصُوفِيٍّ تَيَمَّمَ حِينَ مَاءٍ يُزَمزِمُ وِردَهُ الـ " يَدنُو اشتِيَاقَا " كَ " حَلَّاجٍ " بَرَىٰ في العِشقِ قَابًا مِن (…)
كان لابد لنا من عودةٍ .. السُّورُ يبدو أكثرَ ارتفاعًا عَمَّا بَنيناهُ.. الكاميراتُ ما زالت في أماكنِها.. تراقبُ الأحراشَ الممتدة إلى ما لا نهاية.. بعد أن تركناها كجناتِ اللهِ في أرضه. تحسستُ (…)
في الأمسِيَاتِ البِيضِ كُنَّا نَلتَقِي، فَيَلِفُّنِي في غُربَةِ الأشجَانِ ظِلُّ مُؤَانَسَةْ، إذ لم يَكُن لِلبَوحِ غَير الآنِسَةْ. في لَيلَةٍ دَقَّ النَحِيبُ المُرُّ بَابَ مَشَاعِري ، تِلكَ (…)
هذا بَيَانٌ عَاطِفِيٌّ مِن لَمِيسَ فَأبشِرُوا يا أيُّهَا الشَّعبُ الوَلُودْ. "في مَوكِبٍ، مِن سَابِحَاتٍ في الفَضَا، دَخَلَ الزَّعِيمُ إلى الوُجُودْ. هو عَبقَرِيٌّ لا مَحَالَة بِالسَّلِيقَةِ (…)
خَلفَ دَمعتينِ لم أسمَحْ لهما بالسُّقوطِ، كان يَقِفُ غَاضِبًا شَرِسًا، كما لم أرَهُ من قَبل. رُسغايَ مقيدانِ بحبلٍ خشنٍ، جذعي عارٍ، يَلمعُ تحتَ وَهَجِ النَّارِ المُشتَعلةِ، والعَرقُ الذي (…)
عُشرُونَ عُمرًا لم تُفَضُّ رَسَائِلي سَهمَانِ في الـ " inbox " لم يَتَغَيَّرَا حَتَّى زُهُورُ الوُدِّ حِينَ لَمَستُهَا ألفَيتُهَا تَجرِي بِبَابِكِ أَنهُرَا كَم دَفقَةٍ حَوَّلتِهَا لِمَسَامِعِي مِن (…)
تَنظُرُ في مِرآةِ النَّهرِ الرَّائِقِ، مِن فَوق الصَّخرَةِ تَرنُو، تُرسِلُ مِشطَ أُنُوثِتِهَا في طَيَّاتِ المَاءِ الدَّافِئِ، تَضرِبُ بِالقَدَمِ بَريقَ النَّهرِ، فَتَطِيرُ البَجعاتُ لِبِضَعَةِ (…)
أفتَحُ نَافِذَتِي، تَبدُو في حَالِةِ يَأسٍ وقُنُوطٍ عَارِمَةٍ، الوَجهُ تَغَضَّن، والفَمُّ تَشَقَّق، وأديمُ البَشرَةِ أضحَت تَعلُوهُ طيوفُ الموتِ، أرقُبُهَا في يَأسٍ مُضنٍ، لم تَتَحَرَّك مُنذُ (…)
يَلتَصِقُ بِصَمتِ الجَبَّانَةِ ، بِفَحِيحِ أفَاعِي الصَّلِّ المَلَكِيَةِ، صَارَ يُذَوِّبُ خَوفًا لم يَأتِ، في جَسَدٍ مُتخَمِ بِالرَّاحَةِ والمُتعَةِ والدَّل، يَفتَحُ سِردَابًا سِرِّيًا، قد عَاشَ (…)