المبعدون ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع أيه اخواني الأباة المبعدون عن ديار شـذّ فيها الظالمون لا تهونوا.. أنّ من شـردكــــــم مجـر م يشرد منه المجرمون
فلسطين الحبيبة ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع فلسطين الحبيبة هل أراك و اهجع بالسنين على ثـراك مضت خمسون عاما ردتني ذرى الدنيا ولم أبلغ ذراك
قــــا نــــــــــــــــا ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع لبنان ماذا بالـدمــوع أقول لعروبة عنها الحديث فصول ماذا اقول لأمــة ومــواطـــــن لا سائل فيها ولا مـســـــؤل يتعاطفون مع الطغاة وما لهـــم رأي ، متى يبدونه، مقـبــول
أ أ مــريـــــكا ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع أ أ مـريـكا لمن اشكوك حالا وتفتقدين من كانوا الـرجـالا ومن سنوا لك الدستور شرعا وعدلا شامخا بلغ الكمــــالا وصانوا حرمة الأديان قــولا ومعتقدا ولو كانت ضـــلالا
مــــاذا أقـــــول ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع ماذا اقول وفي فمي يتحطـم ما كان قولا كالحجارة يرجم ماذا أفول الى (الصغار) ولم تعد في كفهم حـريـة تتـكـلـــــم ماذا اقول لهم.. لماذا استشهدوا من اجل من ضحوا وكيف تيتـــموا اذا اقول.. ولي دموع كــلـما حدثت عن مأساتنا تـتــلــعثم
وطن العروبة ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع وطن العروبة كيف يا وطن تتصاعد الأحداث والمحن وتظل مكتوف اليدين ولا تقوى ، وينهش قلبك الضغن تحتد كالجبار مـحـتــدمــا بأسا وفي البأسـاء لا تــــزن مـا أ نت ألا أمـة ركعت ذلا وقاد قيـادهـا الخـون واستسلموا للسلم خططه
يا أمتي ١٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع يا أمتي لو كان فيك رجال لتغيرت حال عليك وحـــــــال لتغيرت فيك الحياة واصبحت عيشا كريما يرتجى ويــنــــــال وتغيّر المستأثرون بحكمهمم وتحققت لشعوبك الآ مـــــــال
فـلـسـطـيـنـي ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع فلسطيني ولا أرضى لشعبي حياة في السجون وفي القيــود مضت خمسون عاما ذاق فيهـا أمـرّ العيش في حلـو الوعــود فهذي سلطة ( الأبوات) شذت عن الأخلاق تنكث بالــعهــود
يا يافا ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع أمضى كل ايام صباه وشبابه في مدينة يافا ،عروس البحر حيث كانت تعج باكبر نشاط ادبي وفيها تصدر كل الصحف اليومية في فلسطين كجريدة "الدفاع" و " فلسطين" " والشعب" التي عمل فيها الشاعر محررا قبل (…)
يا بني قومي ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع يا بني قومي وأهلي ودياري حبكم عندي كريم كالحجـار هذه حـــريــة دا مــــــيــــة في يديكم تتهاوى كالنضـــار ألــق فــيـهــا ينادي أمــــة بدم الأحرار من نور ونــــا ر