

قــــا نــــــــــــــــا
لبنان ماذا بالـدمــوع أقوللعروبة عنها الحديث فصولماذا اقول لأمــة ومــواطـــــنلا سائل فيها ولا مـســـــؤليتعاطفون مع الطغاة وما لهـــمرأي ، متى يبدونه، مقـبــولتملي عليهم دولة "محمومـــــة"فيها لساستها اليهود عـقــولفرضوا الحصار وجدّ في تطبيـقــهخـون بتطويع الأباة فـحــــولحتى الحدود تصهينت وتغطرستلما رسا في شطها الأسـطـــولاسطول سادتهم يعـرّبد كـلــمــــاشعروا بأنظمة لهم ستزولتحمي الذين عن الجدود تورثواحكما الى احفادهم سـيــؤوللم يعلموا ان الحياة كـرامــــةوبدونها حب الحياة فـضـولبغداد يا لبنان مثلك تشتكيلو كان يسمع أو يحّس(الغول) [1]ضربوك لم تثأر دويلات ولمتردع عدوا في حماك يجولهذا الذي قد عملقوه مرّبــــطبحبال دستور به مـعـمــــوللايستطيع بلا ارادة شـعـبـــهفعلا، ويأتي ما له مـفـعـــولفي كلّ مجزرة مدبّرة..لـهـمصوت يجلجل بالرضى معسولفكأنّ قتل الأبرياء مـحـلـــلبـقـنـابل سـحـريـة ، معقـولما اسخف الأيام ينطق ناطقويكون اكذب ما يكون رســوللكنّ إسرائيل رمز وجـودهووجودهم بوجودها مـكـفوليعطون من طرف اللسان حلاوةوفـؤادهم في حبها مـتـبــولما خوفهم ألا مخافة وحــــدةتقضي على دولاتهم وتــدولقد سلمّوه قواعدا فاسـتـنجدتمنهوبة نفطا، لهنّ حــقـــوللا يعتلي الكرسي منهم جاهلألا ورافقه الطريق جـهــوليا ويلهم من ثورة شـعـبـيــــةيعنو لها المعلوم والـمجهولعار على هذي العروبة ان أرىفيها الكلاب على الرجال تصولعار عليها أن يسيطر غاشــموعلى بنيها سـيـفـه مـسلـــول(قانا) ورب المستحيل عجائبــافيك المياه إلى دم سـتـحـــولويعود عرسك في الجليل ويرتوي [2]ذاك الثرى وتعوم فيه وحــــولوهناك يرتعش الزمان مهابـةوينام في أحضانه الـمـأ مـــولفيعّم في الأرض السلام مسرةلا قــاتـل فـيـهـا ولا مـقـتـــولويتم ترحيل العداة عن الحمىأن لم يكن غير الرحيل حلـــول
نظم الشاعر القصيدة التالية متأثرا بالمجزرة التي نفذتها الطائرات الأسرائيلية
المجرمة" في (قـانـا) في لبنان