

فـلـسـطـيـنـي
فلسطيني.. ومن وطـن الأسودومن خير الأبـوة والـجـدودومن قلب العروبة يوم كانــــتديــارا لا تـحــدد بالـحــــدودتـمـثـلهـا وتــرأسـهـا رجـــالسـمـت عـزّا بهم دار الخلــــودوكان شعارهم دينا قــويــــمـاومجدا لا يقارن في الــوجــودفكيف الان يحكمها طـغــــــاةيدوس رؤؤسهم وغـد يهـودي"نتنياهو" يساومهم ويـمـلـــيشروط السائدين على المســودوأعجب من مسيرتهم سـلامودعم الصلح في اقصى جهودلتـسـلـيـم الـبلاد الى عــــــدوحـقـيـر تـافـه بــــاغ لـــــدودفلسطيني ولا أرضى لشعبيحياة في السجون وفي القيــودمضت خمسون عاما ذاق فيهـاأمـرّ العيش في حلـو الوعــودفهذي سلطة ( الأبوات) شذتعن الأخلاق تنكث بالــعهــودولا ترعى حقوق مواطنيهـاوتتهم الأبـــاة بـلا شـهــــودتعذبهم عذابــا لا يـعــــانىعلى أيـد تـلـوّث بالــنــقـــودولولاهم لما جلبت نـظـامــاالى وطـن تـمـرّس بالصمودفـسـاد وانـحـباط وانحطاطيعّـم مناطق الحكم الـجـحـودوما اختلف احتلال باحتلالتساوى الظلم حكما بالـجـنــود" أبو الأبوات" يا عرفات مهلاولا تعجل بتوقيع الـعــقــودفأسرائيل لن تبقى كــيــانـــايـهـددهـا على دنيا الوجودسيأتي يوم تذكرنا المعالــيوتخفق فوقنا أعلى الـبـنــــودلأنا من، بني صهيون، أقــــوىوأقدر أمـة رغــم الـخـمــــودفهذي الأرض لم تنبت سواناوسوف نظّل فيها كالــــورودفلسطين الحبيبة أنت مـنـّــــاشواظ البرق ينذر بالـــــرعودوتصطخب السماء بهم جحيماوتعفي الترب من حفـر الــلحـود
"نظم الشاعر القصيدة التالية بعد سماع ومشاهدة عرض تلفزيوني تبثه اكبر المحطات الأمريكية
بعنوان — ستون دقيقة — وفيه تحد ثت شخصيات فلسطينية عن أساليب التعذيب الأجرامي التي
تمارسها السلطة الفلسطينية على المواطنين بدون أسباب مببررة.. ولم يخجل الناطق بلسان عرفات
أن يقول : مجتمعنا يتطلب هذه المعاملة القاسية: