فرحين بما آتاهم
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ آية قصيرة، لكنها تفتح في القلب نافذة واسعة على معنى لا ننتبه إليه كثيرًا: أن الفرح ليس دائمًا فيما ننتظره، بل قد يكون فيما بين أيدينا ونحن لا (…)
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ آية قصيرة، لكنها تفتح في القلب نافذة واسعة على معنى لا ننتبه إليه كثيرًا: أن الفرح ليس دائمًا فيما ننتظره، بل قد يكون فيما بين أيدينا ونحن لا (…)
الاسم الكامل: د. انتصار كامل محمد جفلان (عائلة الخشايتة). الاسم الأدبي: د. انتصار الخُشْت. اسم الشهرة: انتصار كامل جفلان الخُشْت. الجنسية: مصرية. الإقامة: دائمة بمحافظة القاهرة، (…)
وطنٌ مؤجّل… وعودةُ المستحيل في الخريف، لا تسقط أوراق الأشجار وحدها؛ تسقط معها بعض الأمنيات الصغيرة التي كنا نؤجلها إلى إشعار آخر… وعلى رأسها أمنية تبدو بسيطة جدًا، لكنها في هذا الزمن تحتاج إلى (…)
حين تتبدّل المراحل ويبقى الضوء للقمر أسماءٌ كثيرة، لأن وجهه لا يبقى على حال. هلالٌ حين يبدأ، وتربيعٌ حين يخطو نحو اكتماله، وبدرٌ حين يفيض بالضياء، ثم يدخل في المحاق، فيغيب عن العين، من دون أن (…)
بين صخب الشاشات وهدوء الأوراق.. كيف نستعيد شغف القراءة لدى الأجيال الجديدة؟ نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التدفقات المعرفية عبر الشاشات الذكية، حيث أصبحت المعلومة ملموسة بنقرة زر، والسرد القصصي (…)
العالم الذي يرى ولا ينقذ: حين تتحول المأساة إلى خبر هناك مشاهد لا ينبغي للعين أن تعتادها. مشاهد الأطفال وهم يبحثون عن الأمان، والأمهات وهنّ يفتشن في الركام عن أثرٍ للحياة، والبيوت التي كانت (…)
رأيتُ غزة في المنام… ولم أرَ مدينةً تنام تحت الركام، بل رأيتُ أرواحًا صغيرةً تركض في شوارعها، تضحك وتلعب، كأن الموت لم يستطع أن ينتزع من طفولتها آخر ضحكة. كانوا أشباحًا، نعم… لكنهم لم يكونوا (…)
مقدمة في زاوية منسية من شوارعنا، حيث تفوح رائحة الورق العتيق، توجد مكتبة لا يلحظها المار. لم تكن مجرد مكان للكتب، بل كانت ملتقى لمن يبحثون عن معجزات في عالمنا الواقعي. هذه ثلاث حكايات من ذلك (…)
مَرَرْتُ بِالأَمْسِ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ وَجَعٍ فَفِي مَسَافَاتِهِ دَرْسٌ لِمَنْ عَبَرَا وَكَانَ قَلْبِيَ طِفْلًا فِي مَتَاهَتِهِ يَرْجُو مِنَ الحُلْمِ أَنْ يَسْتَخْرِجَ القَمَرَا فَكُلَّمَا (…)
في زاویة الغرفة الھادئة، كان كل شيء یسیر بنظام صارم؛ الكتب مرتبة بحسب ألوانھا، والأقلام مصطفة بعنایة تامة. وفي المنتصف، تجلس الطفلة "دُونْ" وھي تمسك بفرشاة الرسم، تحدق في اللوحة البیضاء أمامھا (…)