أنا وذاتي
شعر: حمه كاكەرَّش ليس هناك أَحَدٌ جرحَ قلبي مثلما فعلتْ ذاتي، ليسَ هناك مَنْ يصلِحَ بَيْنِي أنا وبينَ ذاتي. أَعفوَ عن العالَمِ أَجمع، إِلَّا عن ذاتي. لَا أَجِدُ أحداً كي أستودعَهُ أنا، لَقَدْ (…)
شعر: حمه كاكەرَّش ليس هناك أَحَدٌ جرحَ قلبي مثلما فعلتْ ذاتي، ليسَ هناك مَنْ يصلِحَ بَيْنِي أنا وبينَ ذاتي. أَعفوَ عن العالَمِ أَجمع، إِلَّا عن ذاتي. لَا أَجِدُ أحداً كي أستودعَهُ أنا، لَقَدْ (…)
فرّقتم الدّينَ حتّى صارَ أديانا والماءُ في نُهْرِكُم ينسابُ ألوانا فرّقتمُ البيتَ حتّى انهارَ أركانا والأصلَ حتّى تمارى الخلقُ إن كانا حتّى غدتْ أرضُكمْ للموتِ وجهتَهُ ودوركُم للبُكا واللّطمِ (…)
عزف البيان لأجلكم وتحررا يا من جعلتم للمعارف منبرا أهلا بأقلام الكفاح ومرحبا بشباب تاسع حين صال وأزهرا شدوا العزائم للأوائل إنكم شهب النجاح لكي تنالوا الأجدرا فاليمن الغالي يروم صدارة منكم (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص الشاعر الراحل : جلال مَلَكشاه أقولُ دَعْني أهجُرْ هذه البلاد وأرحَلْ، أَمْضِي وأُتشَرّد في المَنافي؛ بصُراخِ قَلْبي وهَطلِ مَدامِعي، أُسْمِعُ العالَمَ كُلَّهُ (…)
أفيق على ألمٍ في الفؤادْ فيُشعِر غيريَ ذاك النحيبْ وأسمع منه سؤالاً يُلحُّ على سرّ خفْق المعنّى الرتيبْ أما كان في زمن قد مضى بهيّ المحيّا وزاكي الطيوبْ؟ خصيبَ الجوانبِ أسرارُهُ ودادٌ رؤومٌ بتُرْب (…)
رِهَـانُ الـحَـقِّ والـمَـالِ ابْـتِـلَاءُ بِـمَـنْزِلَـةِ الـرَّجَـاءِ ولَا رَجَــاءُ يَقُولُ (الجَاهِـلِيُّ): أَمُوْتُ أَشْوَىٰ مِنَ الأَغْـلَالِ ؛ فَالـحَبْسُ الفَـنَـاءُ لِأَنَّ الـمَوْتَ (…)
لاشيءَ أبعدُ من يديَّ قطفتُ شمسكَ كي أبادلَكَ العناقَ على الصَّدى بين السَّحابةِ والتُّرابْ كنتَ امتشقتَ فمي المعلَّقَ في السَّماءِ عصيَّةٌ تلك النُّجومُ على يديكَ فنَمْ على الكثبان مُنتظِراً (…)