السبت ٨ آب (أغسطس) ٢٠٢٦

أفيق على ألمٍ في الفؤادْ

حسن صيادي

أفيق على ألمٍ في الفؤادْ
فيُشعِر غيريَ ذاك النحيبْ
وأسمع منه سؤالاً يُلحُّ
على سرّ خفْق المعنّى الرتيبْ
أما كان في زمن قد مضى
بهيّ المحيّا وزاكي الطيوبْ؟
خصيبَ الجوانبِ أسرارُهُ
ودادٌ رؤومٌ بتُرْب خصيبْ
فما خَطْبه بات يغلي لظىً
بنار الهموم ووهْج اللهيبْ؟
...............
أيا قلبُ مالَكَ لا ترعَوي؟
أأسمع منك صراخَ النحيبْ؟
أيهنِكَ أنّك في جَدْبَةٍ؟
فلا الصوتُ منك يناجي الحبيبْ
ولا نغمةٌ ردّدَتها الطيورُ
ولا اللونُ يزهو بسحر عجيبْ
أضعتَ طريقكَ يا حسرةً
فأين الدليلُ لتلك الدروبْ؟
تنادي وصوتُكَ في خَجْلَةٍ
ففي الأرض ساحَ ولا مِن مجيبْ
........
عساك تطلّ على عالَمٍ
تغَرِّد فيه الأماني رحيبْ
عسايَ بزخم الدموع أرى
مقاديرَ سعدي تُلاقي النصيبْ
فأشدو لذاتيَ لحنَ الحياة
على وتر من صفاء قشيبْ

حسن صيادي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى