مُرُوْجُ العِشْقِ
دَمَـــعَ الــطَّـلُّ وَجَـــنَّ الـغَـسَقُ وَجَــثَــا الــهَــمُّ عَــلَــيْ وَالأَرَقُ وَسَقَانِيْ مِنْ نَوَى الضَّعْنِ أَسًى ذَوَّبَ الـقَـلْبَ الـجَوَى وَالـحُرَقُ أَسْــهَـرُ الـلَّـيْلَ (…)
دَمَـــعَ الــطَّـلُّ وَجَـــنَّ الـغَـسَقُ وَجَــثَــا الــهَــمُّ عَــلَــيْ وَالأَرَقُ وَسَقَانِيْ مِنْ نَوَى الضَّعْنِ أَسًى ذَوَّبَ الـقَـلْبَ الـجَوَى وَالـحُرَقُ أَسْــهَـرُ الـلَّـيْلَ (…)
الحسين بن مطير الأسدي هو شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية،كان يقيم في مكان معروف باسم (زُبالة) بطريق مكة من الكوفة،واسمه الكامل هو الحسين بن مطير بن مكمَّل ،ويروى أن مكملا هذا كان عبدا ثم (…)
أيها الخطاف ها خذ من متاهي المتدلي برهةً للرعب ثم احترق الآن على نار افتراض الزلزلةْ لا تفاصيلَ تخص العشب لما ناسك الماء أتى معتمرا للأبْجديات ذات الذرى والاحتمالات التي في باطن الكف تمادت في (…)
رَؤُوفٌ بِنَا رَبِّي كَرِيمٌ وَيُنْعِمُ مُحِبٌّ لَنَا غَفَّارُ ذَنْبٍ وَيَرْحَمُ يُجَازِي بِمِثْلِ الذَّنْبِ عَدْلًا وَعَفْوُهُ عَنِ الْإِثْمِ إِحْسَانٌ وَبِالصَّفْحِ يُخْتَمُ وَيُجْزِي عَنِ (…)
(لذكرى الخالد زياد) ١ ماتَ زيادُ الرّحباني لكنَّ الأفراحَ لا تموتُ "بالأفراحْ" ولا المسارحُ تموتُ قدْ تموتُ الجراحْ ولكنْ لا (…)
لمْ تعرِفيْ القصرَ كيْ تخشَيْ من القبرِ يا نفْسُ ما الفرقُ بين الفقْرِ والقفْرِ؟ لمْ تبتلِيْ العِتقَ كيْ تخشَيْ من الحشْرِ يا نفسُ لا فرقَ بين الحشْرِ والأسْرِ ما كُنْتِ فيها سوى عُشْرٍ منَ (…)
(في الذّكرى الحاديةَ عشرة لوفاته) أيُّها السّميحُ خلِّ خيلَ شعرِكَ جامحْ لا تسامحْ أيُّها القاسمْ لا تقاسمْ ترابَ أرضِكَ خلِّ (…)