حين داعبت الشمس طفولتنا ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي لم يكن شط العشار مجرد مجرى مائي يمر بهدوء في أطراف المحلة، بل كان نداءً خفياً يدغدغ أرواح الأطفال المتعطشة للمغامرة والتحرر من قيود الواقع. كان يقع على بُعد بضع دقائق فقط من بيت العائلة، ان قربه (…)
وما أدراكَ ما العقَبة ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم علي هيبي فرطُ الجوى في البعدِ قدْ أضناني فقصدْتُ وصلَكِ إذْ هواكِ دعاني يا عقْبةَ الأردنِّ جئْتُكِ حاملًا فيْضَ الفؤادِ وغزّةَ الطّوفانِ يا عقْبةَ الأردنِّ جئْتُكِ شاعرًا غصَّ القريضُ بغِصّةِ الفقدانِ (…)
مدح شاعر العربية الكبير أبي الطيب المتنبي ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رمزي السيد حجازي (في مدح شاعر العربية الكبير أبي الطيب المتنبي) بَدِيْعٌ مِنَ القَولِ الَّذِي هُوَ أَفْصَحُ سَقَى خَاطِرَ الدُّنْيَا بِمَا هُوَ أَسْمَحُ هُوَ الفِكْرُ مَحفُوظاً بِنَظْمٍ مُؤَثَّلٍ لَهُ طَبْعُ (…)
الحكاية وسائسها ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي على زهرة خارج الباب حط ندى بينما كان أص هناك رحيب الزوايا جميل المحيا تأثل في نزوة حادة وانتهى واقفا شاردا في العتَبةْ... أنت يا سيدي المرتدي ثوبه باقتدار مكين تكلمْ لتسمِع برزخ بحرين مشتبكين (…)
قلب معلّق في الغيم ٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد ـ ١ ـ على غِرارِ أنفاسِكِ أكتُبُ… فكلُّ حرفٍ لا يُشبهُ عطركِ أمزّقُه، وأعتذرُ من الورقِ لأنّه لم يتعلّم بعدُ طريقةَ الانحناءِ لجمالكِ. أيّتها الساكنةُ في تفاصيلِ الوقت، يا مَن تُربّينَ في (…)
صمتُ المواقيت ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم جليل إبراهيم المندلاوي يَا حكَايَا العُمْرِ كَمْ أَرْهَقْتِ رُوحًا تَرْتَجِي شَدَّ الرِّحَالِ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ فِينَا نَبْضُ شَوْقٍ عَادَ يَغْفُو فِي الزَّوَالِ فَأُنَادِي القَلْبَ مَهْلًا إِذْ أُنَادِي فالهَوَى (…)
لي وجهة نظر في القيلولة لما أفلست ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي دولاب الغرفة كان اليوم وديعا بمزاج صافٍ لكن الأص بدا أن له متسعا في النظر ويعرف أين الغيمة تحتفل شتاءً وخريفا وربيعا... أبدو ملتزما فأحاول تغيير مساراتي حتى تمتلئ بها جهة الأرض أسدّ مهاويَ تحضر (…)