الأحد ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٢٦
بقلم عايد الشريفي

رمضان

رَمَضَانُ أَهَلَّ بِلَيْلَتِهِ
أَهْلًا بِالشَّهْرِ وَهَلَّتِهِ

‏قَدْ مَدَّ اللَّهُ لَنَا عُمْرًا
كَي نَشْهَدَ لَيْلَةَ عَوْدَتِهِ

‏أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ قَدْ فُتِحَتْ
لِلصَّائِمِ وَقْتَ عِبَادَتِهِ

‏مِنْ عِتْقِ النَّارِ لَنَا حَظٌّ
فِي كُلِّ لَيَالِي مُدَّتِهِ

شَهْرُ الْقُرْآنِ تَبَتُّلُهُ
بِقِيَامِ وَخَتْمِ تِلَاوَتِهِ

وَبِلَيْلَةِ وِتْرٍ قَدْ مَازَتْ
عَنْ كُلِّ لَيَالِي رِحْلَتِهِ

‏عَنْ أَلْفٍ تَسْمُو أَشْهُرُهَا
بِالْأَجْرِ لِسَاجِدِ سَجْدَتِهِ

فِي لَيْلَةِ قَدْرٍ يَلْقَاهَا
بِقِيَامِ أُواخِرِ عَشْرَتِهِ

‏اِجْعَلْهُ رَبِّي مَقْبُولًا
بِتَمَامِ أَدَاءِ شَعِيرَتِهِ

‏وَارْحَمْ مَنْ كَانَ بِهِ يَوْمًا
مَعَنَا وَالْيَوْمَ بِتُرْبَتِهِ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى