جبر الخواطر
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْقَوْلَ إِنْ كَانَ طَيِّباً يَطِيبُ بِهِ قَلْبٌ وَيَنْزَاحُ مَأْتَمُ فَجَبْرُ قُلُوبِ النَّاسِ شِيمَةُ سَيِّدٍ وَأَخْلَاقُ حُرٍّ بِالمَكَارِمِ مُغْرَمُ وَكَمْ مِنْ كَسِيرٍ (…)
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْقَوْلَ إِنْ كَانَ طَيِّباً يَطِيبُ بِهِ قَلْبٌ وَيَنْزَاحُ مَأْتَمُ فَجَبْرُ قُلُوبِ النَّاسِ شِيمَةُ سَيِّدٍ وَأَخْلَاقُ حُرٍّ بِالمَكَارِمِ مُغْرَمُ وَكَمْ مِنْ كَسِيرٍ (…)
يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات أبعثر حبري سحبا شاردة أدرك أني شبه مساء يتلفع بطرق الصمت على الراس يخر بدون دعاء أو آه... اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل يبدو مكتئبا ليس يلوح لنا ولا (…)
يا قَـمحُ حَـقـاً خانَكَ الأصحـابُ وغَدا الـزَّمانُ لِـغدرهم مُرتـابُ؟ أنَّ السَّــــنابلَ داسَها مُتَغَطـرِسٌ فَـعـلا عَـلـيـهـــا نـابـحٌ وغُــرابُ نادت على قِيمِ الوجودِ أن ارفعي عَـنـي (…)
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَموتَ قَتيلا مَن لِلمُعَلِّمِ وَالزَمانُ مُحارِبٌ يُسقي عِيالَ الصامِدينَ ذُهولا عاثَت ذِئابُ السُّحتِ في أَرزاقِهِ حَتّى غَدا حَقُّ (…)
للهِ سِرٌّ فِي الْخَطُوبِ إِذَا دَجَتْ يَمْحُو الأَسَى عَنْ قَلْبِ كُلِّ مُكَابِدِ فَاسْلَمْ إِلَى الرَّحْمَنِ كُلَّ مُلِمَّةٍ تَلْقَ الإِلَهَ أَمَامَ كُلِّ مُعَانِدِ وَارْفَعْ يَدَيْكَ (…)
لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ (…)
يا ليتنا يا صاحبي الأمسِ لمْ نحلمْ فأنتَ كنتَ غارسَ النَّخْلِ في الرِّياحْ أنا كنتُ كحاطبِ الليْلِ أعِدُّ في الصَّباحِ ما بكفِّي مِنْ جراحْ كلُّ الطُّيُورِ تعْرفُ الذي يبادلُ السَّواقيْ (…)