غصونُ الكونِ
غصونُ الكونِ تُزهِرُ في جُفوني فَـكُـفّـي عن بُـكاكِ أيـا عُـيـونـي دَعي زَمني يُحلِّقُ في سُــروري فـإنَّ أحـبَّتي عِـــشــقـاً رَضوني وفي آفـاقِ مَـن أهـوى هُـيامـي فـغِيبي في سـَـــناهُ ولا (…)
غصونُ الكونِ تُزهِرُ في جُفوني فَـكُـفّـي عن بُـكاكِ أيـا عُـيـونـي دَعي زَمني يُحلِّقُ في سُــروري فـإنَّ أحـبَّتي عِـــشــقـاً رَضوني وفي آفـاقِ مَـن أهـوى هُـيامـي فـغِيبي في سـَـــناهُ ولا (…)
تَعبنا... نعيشُ انكسارَ الصَّباحِ، أَما جاءَ وقتٌ ليطفئَ فينا أَنينَ الحياةْ؟ إذا الصَّمتُ يرحلُ عن ساعدِ الوقتِ! يرحلُ خطو الغزاةْ ودمعُ الطفولةِ صوتُ السماءِ يُطارِدُ ليلَ الطُّغاةْ هيَ لغةُ (…)
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ (…)
نَحْنُ صُغْنَا المَجْدَ فِي تَارِيخِنَا قَدْ أَضَأْنَا الكَوْنَ بِالحَقِّ المُبِينْ نَحْنُ كُنَّا غَيْثَ خَيْرٍ لِلْوَرَى نَحْنُ كُنَّا سَادَةً لِلْعَالَمِينْ مَا حَنَيْنَا الرَّأْسَ إِلَّا (…)
كالعطر أنتِ كروعةِ الأنــداءِ مجنونةٌ كرجاحة العقلاءِ لا تستقرُ على مكانٍ حالُها متغيرٌ تغير الأنواء لو ثار بركان الهوى إذ تنظري يعلو هزيمُ الرعدِ وسطَ سمائي وإذا هجيرُ الصيف يلفح مهجتي ألقى (…)
يا نسيمَ الفجرِ بلّغْ موطني أنّ قلبي في اشتياقٍ ما انطفى إنْ يكنْ بُعدُكِ حقًّا قد قضى فلقاءُ الروحِ باقٍ ما خَفَى وجرى نبضُك في شرعِ الهوى حينَ لاقى الطيفُ قلبًا مُدنَفَا يا نسيمَ الروضِ سَلْ عن (…)
الشعرُ ميزانُ الكلامِ على حسب والحرفُ إمَّا من رخيصٍ أو ذهبْ سوقُ الكلامِ بها صنوفٌ تُشترى وبها صنوفٌ لا تباعُ فلا عجب فهناك حرفٌ قد تعاظمَ قدرُهُ وهناك حرفٌ قد تصاغر من عطبْ ألِفٌ تؤلِّفُ ألفَ (…)