الأحد ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم غدير حميدان الزبون

يا نسيمَ الفجرِ بلّغ موطني

يا نسيمَ الفجرِ بلّغْ موطني
أنّ قلبي في اشتياقٍ ما انطفى
إنْ يكنْ بُعدُكِ حقًّا قد قضى
فلقاءُ الروحِ باقٍ ما خَفَى
وجرى نبضُك في شرعِ الهوى
حينَ لاقى الطيفُ قلبًا مُدنَفَا
يا نسيمَ الروضِ سَلْ عن مُهجتي
هل تُرى صبري على البُعدِ كَفَى؟
كم رجوتُ الوصلَ في ليلِ الأسى
غيرَ أنّ الحلمَ في عيني غفا
كان قلبي في رُباكم مُورِقًا
فإذا الهجرُ لروحي ما شفى
يا نسيمَ الليلِ بلّغْ فاطِمَهْ
أنّ دمعي فاض بحرا وصفا
كيفَ أنساها وفي أعماقِنا
نبضُها باقٍ وإنْ طالَ الجَفَا
كلُّ ركنٍ في حياتي شاهدٌ
أنّها كانتْ لروحي المُصطفى
يا فُطَيمةَ إنّ قلبي لم يزلْ
يرتجي لُقياكِ في دارِ الصَّفَا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى