في حضرة الكلمات
تَتَلَهَّفُ النَّفْسُ وَيَنْزِعُ القَلْبُ، وَيَتُوْقُ الرُّوْحُ وَتَنْجَذِبُ الجَوَاْرِحُ، وَيَزْدَاْدُ شَوْقِيْ، لِتعرِفَ الدّنيا اسمَ حبيبتي
تَتَلَهَّفُ النَّفْسُ وَيَنْزِعُ القَلْبُ، وَيَتُوْقُ الرُّوْحُ وَتَنْجَذِبُ الجَوَاْرِحُ، وَيَزْدَاْدُ شَوْقِيْ، لِتعرِفَ الدّنيا اسمَ حبيبتي
مَلّتْ قَوافينـا مِـن الكَلمـاتِ وبَكى القريضُ بِمعبدِ الأبيـاتِ
أُرِيدُ رِثَـاءً لِطِفْلِـي الصَّغِـيرِ يُخَفِّفُ عَنِّي هُمُومِـي الضِّخَامْ وَيَمْسَحُ بِالشِّعْـرِ عَنِّي الأَسَـى وَيَقْشَـعُ عَنْ مُقْلَتَـيَّ الظَّـلاَمْ
ككلِّ شيءٍ محسوسٍ لا منتهىً له، كسحابةٍ تنفضُ عن نفسِها الرذاذَ، وتبحثُ عن معنىً لبقائِها، كقمرٍ يدركُ أنَّ لوجودهِ لغزاً ذلك هو أنت.
ذاتَ مساءٍ حزَمتُ مَتاعَ العاشرةِ وتجمَّعتُ كخيطِ الضوءِ بشمعةٍ غامزتُ شتائي وتوحَّدتُ كي أنشقَّ وجوهاً
أ قـــيـم في كــنــه القـصيـدة بـإعــاشـة كــاملة ، تـدثـرني ا لحروف و تـهــدهــدني الكــلــمــات .
تَحَدََّثْ إِلَيْها وَارْمِ أَعْتابَها زَهْــرا وَجِــْئها بتَمْرٍ طَازَجٍ وَاسْقِهاالتََّمْرا