إزرعْ حروفيَ كالسنابل
مثلَ السَّرابِ تَبَدَّدتْ آمالي فكأنَّ أقبيةَ الضَّياعِ مَآلي تعبَ الفؤادُ من الصَّبابةِ والهَوى وتعبتُ من حَلِّيْ ومن تَرحالي
مثلَ السَّرابِ تَبَدَّدتْ آمالي فكأنَّ أقبيةَ الضَّياعِ مَآلي تعبَ الفؤادُ من الصَّبابةِ والهَوى وتعبتُ من حَلِّيْ ومن تَرحالي
إليهِ يسكنُ فيَّ يحيا فيَّ يرحلُ فيَّ إليَّ ... هذهِ النهاريّة .....
هكذا ألْقِيتُ في الطوفان كان نوح يهيىء مركبه لوحاً فلوحا وَيُدخلُ فيهِ من كلّ زوجين اثنين
أي فخر يعتري درباً تمرين به يا عقد نور يعتلي عنق المدى من لي بحرف حارق ٍ من لي بقلب يحتوي هذا اللظى
شاعرٌ؟ لا.. لا.. زمانُ الشعر ولَّى وبكتْ بسمتُها موتِي وما ردَّتْ سلامي
أَحْسَسْتُ بِالإِذْلاَلِ فِي بِلاَدِنَا العَزِيزَهْ وَنَاقَتِي الجَرْبَاءُ أنْهَكَهَا التَّعَبْ
كعنف الدمعة الغجرية تهطل لتهيئ الكون.... للاشتعال الأخير.. في زلفة الليل..