نهاية القصة . . .
سألـــــوني عن عذابي و النهايــة وأشــــــاروا أي مرمى أي غايـــة قــــلت لا أدري وقد ضاع هوايـــه ما الذي كان وما أصل الحكايـــــة
سألـــــوني عن عذابي و النهايــة وأشــــــاروا أي مرمى أي غايـــة قــــلت لا أدري وقد ضاع هوايـــه ما الذي كان وما أصل الحكايـــــة
يا حياتي .... كل أيامي... تُلاقي فيكَ ...قلبا كالجَنين يا عطوفُ...أنتَ عِشقي كيف ينساكَ الحنين
كَدَمْعِكَ تَنْثَنِيْ ياأيُّها الثَّاوي بَعِيْدَاً تَقْتَفِيْ طَيْفَاً مِنَ الذِّكْرَى وَتَعْدُوْ فِيْ شِتَاءاتِ الشُّهُوْرِ
حين تمزق عشتار جدائلها وتدور بشرايين الأرض تخلع جلدها الصديء المتشقق لتغتسل بضوء الشمس
إلى أبي القاسم الشابي " الذي قال " إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بـدَّ أن يستجيبَ القـــدَر ولا بــدَّ لليـــــل أن ينجلــــي ولا بـدَّ للقيـد أن ينكــسر "
دمعة على خدود اللئام لن أصير ..يتيمة
صاح: أمِّي ونام على حِجرها بين عينيه ثقبٌ ينزُّ دمًا وصديدا وقال ـ كمن شقَّ عن حلُمٍ يقظًة ـ سأموتُ وحيدا